تقرير حقوقى يوصى بالتحقيق مع ومحاكمة الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم قتل أو اضطهاد على الهوية الدينية

كتب: على طه

أصدر ت وحدة البحوث والدراسات بمؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء  21  سبتمبر 2021 تقريراً بعنوان: “الضحايا على أساس المعتقد الديني” .

أكد التقرير أنه بالرغم من أن جميع الديانات في العالم تتبنى قيم التسامح والتعايش السلمي إلا أن  في بعض الدول تتعرض الأقليات الدينية فيها للانتهاكات المُتعمَدة، والحرمان من بعض الامتيازات والمكاسب، كما أن أشكال الاضطهاد الديني تأتي ضد كافة الديانات على شكل إساءات لفظية وعنف جسدي وصولاً إلى القتل، وناقش التقرير عدد من المحاور  أهمها:

أولاً: الاعتراف بحقوق الأقليات الدينية

في إطار الاعتراف بحقوق الأقليات الدينية ولتوضيح كيف يمكن التعامل مع الأقليات الدينية ووضع سياسات لوقف الانتهاكات الموجهة لها، فقد عرض التقرير المنظور الإسلامي، والآراء المختلفة في الفكر السياسي، فضلاً عن أهم قواعد القانون الدولي في الاعتراف بحقوق الأقليات الدينية.

وطرح التقرير مسألة أهمية الخصائص الاجتماعية للهوية البشرية من جانب فردي، موضحا أن التعددية الثقافية قد تتطلب أحياناً اعترافًا سياسيًا في شكل تشريعات برلمانية، مثل المطالبة بتمثيل سياسي مضمون، أو اعترافًا بامتلاك مجموعة ما لهوية عرقية أو ثقافية مميزة (الحق في الاعتبار).

وفيما يتعلق بحرية العقيدة والدين في القانون الدولي والتشريعات المصرية فقد أكد التقرير على  أن حرية المعتقد موجود ومكون رئيسي في التشريعات الدولية والوطنية، وجاءت النصوص والمواثيق  القانونية مؤكدة على حماية حرية الاعتقاد الديني، والتي كان أولها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948 ، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنیة والسیاسیة 1966 (المادة 18) ، الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب 1979، إعلان  1981 الذي صدر بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.

وعلى الجانب الوطني وقعت  مصر والتزمت  بعدد من المواثیق والمعاهدات الدولیة الخاصة بحریة الإعتقاد، كما أن الدستور المصري یكفل حریة الإعتقاد لجمیع الأدیان السماویة أو الغیر سماویة والمعتقدات الآخرى، وذلك وفقاً للمادتين (53) و (64) من الدستور المصري 2014، كما جاءت أحكام محكمة النقض والمحكمة الدستوریة ترسیخًا لمبدأ حریة الإعتقاد.

ثانيًا: خريطة رصد التمييز والانتهاكات على أساس الدين (العالمية – المحلية)

أكد التقرير أنه على الرغم من التطورات السلمية التي شهدها العالم ونهاية فترات الحروب الطويلة الأمد بين جيوش العالم، برزت في بعض الدول موجة من الانتهاكات ضد الأشخاص أو المجموعات المختلفين دينيًا عن ذلك المعتقد المسيطر في المجتمع، خاصة في الدول الأوروبية حيث انتشار الشعبوية.

وأصبحت تتعرض الأقليات المسلمة أو من أصول عربية في كثير من دول العالم لأعمال عنف وأضطهاد من قبل الحكومات أو الطوائف الدينية أو من قبل الأفراد، ولاتزال الكراهية ضد المسلمين منشرة في أمريكا وأوروبا والصين.

وذكر التقرير الانتهاكات المتعلقة بحرية العقيدة في العالم وفقاً لما يلى :

فمنذ عام 2012 وحتى الأن، ازدادت انتهاكات حقوق الإنسان بحق مسلمي بورما، بشكل ملحوظ، وتعرض المسلمين لحملة الإبادة المنظمة، وحرق أحياء وقرى كاملة للمسلمين بمرأى من الشرطة الماغية البوذية، كذلك فر أكثر من 14 ألفًا و500 من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش هربًا من الاضطهاد.

وفقا للمنتدى 18 خلال عام 2020، فرضت الشرطة المحلية غرامة على عشرات الرجال المسلمين لتدريسهم قواعد اللغة العربية، كما تم تغريم طائفي كاثوليكي روماني يؤدي قداسًا لاتينيًا وعبادة الخمسينية في منزله وقيام العشرات من المعمدانيين بتوزيع الأدب الديني.

الهند: وفي عام 2020، قُتل أكثر من 40 شخصًا عندما اندلعت اشتباكات بين الهندوس والمسلمين بسبب قانون المواطنة المعدل المثير للجدل. وقالت منظمة العفو الدولية إن المسلمين تحملوا العبء الأكبر. وقد ظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي من منطقة خاجوري خاس في شمال شرق دلهي، حيث شوهدت الشرطة تتصرف مع حشد من الناس وترشق الحجارة. وزعم صاحب متجر أن الشرطة سمحت له ولغيره من الهندوس بإلقاء الحجارة على المسلمين في الطريق.

– حرية العقيدة في مصر

جاء بالتقرير أنه يختلط التعريف بالأقليات الدينية في مصر ببعض الجماعات ذات التوجه السياسي والمتطرف وتعرض الأقباط في مصر الى سلسلة من الاعتداءات على ممتلكاتهم وتهديد أمنهم الشخصى على يد جماعة الاخوان المسلمين خلال فترة تولى الرئيس الاسبق محمد مرسي الحكم وما تلاه من اعتداءات عقب ثورة ٣٠ يونيو

– جهود الدولة المصرية في مواجهة العنف بسبب المعتقد

وفيما يتعلق بجهود الدولية المصرية في مواجهة العنف بسبب المعتقد جاء بالتقرير ما يلى:

قامت الحكومة بالعديد من المبادرات التي اتخذتها في هذا الصدد، بما في ذلك توزيع الكتيبات والنشرات، والتغييرات في نظام التعليم، والفصول الدراسية الجديدة، وتوظيف سلطة وخبرة الأزهر والمؤسسات الإسلامية الأخرى لتعزيز التسامح والاعتدال، وثقافة الحوار.

  1. بموجب قانون صدر عام 2016 لإضفاء الشرعية على الكنائس غير المرخصة وتسهيل بناء كنائس جديدة، أصدرت الحكومة 814 ترخيصًا للكنائس القائمة ولم تكن مرخصة سابقاً ومباني دعم ذات صلة بها، وبذلك يصل المجموع إلى 1412 كنيسة. وبدأ الأقباط في تولي بعض المناصب القيادية بالدولة، وفي عام 2018 تم تعيين الدكتورة منال عوض ميخائيل كمحافظة لدمياط.

وانتهى التقرير إلى عدد من التوصيات كان من أهمها  أنه

↑
Exit mobile version