وأفادت وسائل إعلام أنه مع اتساع حجم المخيم المؤيد للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في الأيام الأخيرة، أصبح المحتجون المناهضون أكثر صخبا ووضوحا في الحرم الجامعي، على الرغم من أن الجانبين ظلا مسالمين حتى يوم الأحد.

وصرّحت ماري أوساكو، نائبة رئيس جامعة كاليفورنيا للاتصالات الاستراتيجية، فى بيان أن هذا الأمر يعتبر تغيرا، حيث اخترق بعض المتظاهرين حاجزا أقامته الجامعة للفصل بين الطرفين، وتبادلا الهتافات والشتائم، وفي بعض الحالات تبادلوا اللكمات، واستمرت المناوشات لبعض الوقت لكن شرطة الحرم الجامعي المسلحة بالهراوات قامت في نهاية المطاف بالفصل بين الطرفين المتشاحنين.

وأضافت أوساكو: “جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لها تاريخ طويل في كونها مكانا للاحتجاج السلمي، ونحن نشعر بالحزن إزاء أعمال العنف التي اندلعت”.

طالع المزيد:

– عبد الغنى: الصراع بين إيران وإسرائيل تحركه مشاريع اليهود والشيعة الأسطورية