الخطيب يودع سباق الرئاسة بعد عقد من الإنجازات التاريخية في قيادة النادي الأهلي
كتب: ياسين عبد العزيز
شهد النادي الأهلي، منذ انتخاب محمود الخطيب لأول مرة رئيسًا في 30 نوفمبر 2027، فترة ذهبية حافلة بالإنجازات والبطولات التي عززت مكانته كأحد أقطاب كرة القدم في القارة الأفريقية والعالم.
الخطيب يعلن رسمياً عدم خوض انتخابات مجلس إدارة النادي الأهلي المقبلة
ومع إعلان الخطيب عدم خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد قضائه دورتين كاملتين، يترقب الشارع الرياضي المصري مرحلة جديدة، ولكنها ستبقى محملة بإرث ضخم من النجاحات التي تحققت تحت قيادته.
على مدار فترته الرئاسية، تنوعت بطولات الأهلي لتشمل جميع الأصعدة المحلية والقارية والدولية، ما يعكس استراتيجية شاملة لإعادة النادي إلى قمة الهرم الكروي.
فمحليًا، سيطر الأهلي على المنافسات وحقق العديد من الألقاب، بينما على الصعيد القاري، عاد النادي ليتربع على عرش أفريقيا، ولم تقتصر الإنجازات على ذلك، بل امتدت لتشمل المحافل الدولية، حيث رفع النادي علم مصر عاليًا في بطولات عالمية.
من أبرز إنجازات الأهلي المحلية في عهد الخطيب، فوزه بـ6 ألقاب للدوري المصري الممتاز، وهيمنته على المسابقة في مواسم 2017-2018، 2018-2019، 2019-2020، ثم عودته القوية بعد خسارته لقبين، ليظفر بألقاب 2022-2023، 2023-2024، وأخيرًا لقب 2024-2025، هذه السيطرة المطلقة على الدوري تؤكد الاستقرار الفني والإداري الذي شهده النادي.
لم تكن بطولات الأهلي المحلية محصورة على الدوري فقط، بل امتدت لتشمل كأس مصر والسوبر المحلي، حيث حصد الأهلي بطولة كأس مصر 3 مرات، وفاز ببطولة السوبر المحلي 6 مرات، ما يعكس تفوقه في جميع البطولات المحلية، هذه الأرقام تؤكد أن الأهلي لم يكتفِ ببطولة واحدة، بل سعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من الألقاب في كل موسم.
على الصعيد القاري، استعاد الأهلي هيمنته المعهودة على بطولة دوري أبطال أفريقيا، وحقق اللقب 4 مرات في عهد الخطيب، وهو ما جعله يبتعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
كما توج النادي ببطولة السوبر الأفريقي مرتين، وهو ما يؤكد قوته وسيطرته على القارة السمراء، ويضعه في مكانة فريدة بين الأندية الأفريقية.
أما على الصعيد الدولي، فقد حقق الأهلي إنجازًا تاريخيًا بحصوله على 3 ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية، وهو ما لم يحققه أي نادٍ عربي أو أفريقي من قبل، هذه الإنجازات لم تكن مجرد أرقام، بل كانت دليلًا على أن النادي الأهلي أصبح قوة كروية عالمية، قادرًا على المنافسة مع كبرى الأندية في العالم، مما يجعله فخرًا لكل العرب والأفارقة.
وفي ختام مسيرته الرئاسية، يودع الخطيب مقعد الرئاسة بعدما ترك خلفه إرثًا من البطولات والإنجازات التي ستظل محفورة في ذاكرة جماهير النادي الأهلي، ففترة رئاسته لم تكن مجرد فترة إدارية عادية، بل كانت مرحلة تحول جذرية أعادت للنادي أمجاده، وجعلته في صدارة الأندية العالمية، وهو ما يجعل اسمه مرتبطًا إلى الأبد بأحد أنجح العصور في تاريخ النادي.





