صفاته.. توجهاته.. تحدياته: “جيل زد” بين ثورة التكنولوجيا وصدمة الآباء

كتب: على طه

يُعرف جيل زد أو “الجيل الرقمي” بأنهم الأفراد المولودون ما بين عامي 1996 و2012، أي أنهم حاليًا في مرحلة المراهقة والشباب وحتى بداية الثلاثينات.

يتميز هذا الجيل بارتباطه الوثيق بالتكنولوجيا منذ ولادته، حيث وُلد في عصر الإنترنت والهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعلهم أكثر انفتاحًا على العالم مقارنة بالأجيال السابقة.

جيل زد هو جيل متعدد المواهب، سريع التكيف، لكنه في الوقت ذاته يواجه تحديات نفسية واجتماعية نتيجة الضغوط الرقمية والتغيرات السريعة في العالم.

فهم هذا الجيل هو الخطوة الأولى لنجاح التواصل معه، سواء من قِبل الأسرة أو المؤسسات التعليمية والمجتمعية.

أبرز صفات جيل زد

  1. الرقمنة المبكرة: يعتبرون التكنولوجيا امتدادًا لحياتهم اليومية، إذ اعتادوا على استخدام الإنترنت منذ طفولتهم.

  2. التفكير النقدي: لديهم قدرة أكبر على البحث والتحقق من المعلومات بسبب إلمامهم بمحركات البحث والمنصات الرقمية.

  3. الوعي الاجتماعي والسياسي: يهتمون بالقضايا العالمية مثل البيئة، العدالة الاجتماعية، المساواة، وحقوق الإنسان.

  4. التعددية وقبول الآخر: أكثر انفتاحًا على الثقافات والآراء المختلفة، نظرًا لاحتكاكهم المستمر عبر المنصات العالمية.

  5. الطموح والابتكار: يسعون لبناء مشاريع خاصة وريادة الأعمال بدلاً من الاكتفاء بالوظائف التقليدية.

  6. السرعة وعدم الصبر: يفضلون الحلول الفورية والتواصل السريع، وهو ما يظهر في اعتمادهم على الفيديوهات القصيرة والمحتوى السريع.

  7. الاستقلالية: يميلون إلى اتخاذ قراراتهم بأنفسهم بعيدًا عن سلطة الأهل أو الأعراف التقليدية.

توجهات جيل زد

تحديات أمام الآباء

 شاهد الفيديو التالى المنشور لأول مرة قبل 4 سنوات

طالع المزيد:

↑
Exit mobile version