كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت منصة Football Benchmark المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، عن قائمة اللاعبين العشرة الأكثر نمواً وتأثيراً على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة من 13 ديسمبر 2024 وحتى 13 ديسمبر 2025.
يامال يتخطى مارادونا في برشلونة ومطاردة أرقام ميسي تظل مستحيلة
تصدر النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جوهرة نادي برشلونة، هذه القائمة المرموقة بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، حيث نجح في استقطاب 38.6 مليون متابع جديد عبر منصات فيسبوك وإنستجرام وتيك توك وإكس ويوتيوب وويبو.
سجل يامال نسبة نمو مذهلة بلغت +58% في غضون عام واحد فقط، مما يعكس الانفجار الجماهيري والشعبية الجارفة التي حققها الموهوب الصغير، ليتفوق بذلك على أسماء تاريخية هيمنت على المشهد الرياضي لسنوات طويلة مضت.
جاء الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في المركز الثاني، برصيد 21.7 مليون متابع جديد، ورغم ضخامة الرقم إلا أن نسبته المئوية كانت الأدنى بواقع +3% فقط، نظراً لامتلاكه أكبر قاعدة جماهيرية في تاريخ الفضاء الإلكتروني مسبقاً.
حل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز السابع، بزيادة قدرها 6.1 مليون متابع، بينما شهدت القائمة حضوراً مميزاً لنجوم الدوري الإنجليزي، وعلى رأسهم ماركوس راشفورد بزيادة 5.5 مليون، وترينت ألكسندر أرنولد بزيادة بلغت 4.6 مليون متابع.
حقق أرنولد نمواً نسبياً قوياً وصل إلى +39%، ليعزز مكانته كواحد من أكثر المدافعين تأثيراً في العالم، في حين استمر الصراع التسويقي والجماهيري بين نجوم الدوريات الكبرى للسيطرة على اهتمام المتابعين في مختلف القارات.
سطر لامين يامال تاريخاً جديداً في عالم التسويق الرياضي، إذ تربع على قائمة أكثر اللاعبين مبيعاً للقمصان عالمياً لعام 2025، محطماً كافة التوقعات بعد أن تم بيع 1,315,000 قميص يحمل اسمه ورقمه مع العملاق الكتالوني برشلونة.
تفوق الفتى الذهبي في مبيعات القمصان على ميسي الذي حل ثانياً ببيع 1,278,000 قميص، بينما جاء زميله روبرت ليفاندوفسكي في المركز الثالث ببيع 1,110,000 قميص، متقدماً على نجم ريال مدريد كيليان مبابي صاحب المركز الرابع.
سجل مبابي مبيعات وصلت إلى 1,020,000 قميص بقميص النادي الملكي، وتلاه زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور في المركز الخامس برصيد 992,000 قميص، مما يبرز حجم الهيمنة الإسبانية على سوق المنتجات الرياضية العالمية في هذا العام.
يبرهن هذا الأداء الاستثنائي على أن لامين يامال لم يعد مجرد لاعب موهوب، بل تحول إلى علامة تجارية عالمية وقوة اقتصادية جبارة، تعيد صياغة مفاهيم النجومية في العصر الحديث داخل المستطيل الأخضر وخلف شاشات الهواتف الذكية.
تستمر الظاهرة “اليامالية” في إبهار العالم بقدرتها على جذب الجماهير بمختلف أعمارهم، وهو ما يضع النجم الصاعد في مكانة فريدة كعنوان لمستقبل كرة القدم، وبطل أوحد لسباقات الشعبية والمبيعات والتأثير الرقمي في عام 2025 الاستثنائي.
