الصحة تعلن استفادة 617 ألف مواطن من حملة 365 يوم سلامة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت وزارة الصحة والسكان، النتائج الرسمية للشهر الأول من مبادرة 365 يوم سلامة لعام 2026، كاشفة عن حجم الإنجاز المحقق في هذه الحملة القومية التي تستمر على مدار العام الجاري، ومقسمة جغرافياً وزمنياً إلى 4 مراحل ربع سنوية متكاملة.

عاجل.. الصحة تغلق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة العبور

ركزت الحملة في انطلاقتها خلال شهر يناير الماضي على تنفيذ جلسات توعية وتثقيف صحي مباشر، استهدفت المرضى ومرافقيهم داخل المنشآت الطبية المختلفة، لترسيخ مفاهيم الجودة والأمان والأصول المهنية في أماكن تقديم الرعاية الصحية للمواطنين بجميع المحافظات.

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، أن إجمالي المنتفعين من الأنشطة التوعوية بلغ 617376 مواطناً، وهو ما يمثل نسبة إنجاز قدرها 32.5% من المستهدف الكلي للربع الأول من العام، مما يعكس تجاوباً كبيراً مع آليات المتابعة الشفافة والدورية للبيانات الصحية.

أشار الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة، إلى أن الجلسات الميدانية نفذتها فرق مدربة تضم متخصصين في سلامة المرضى والتوعية والإعلام والتربية السكانية، لضمان وصول الرسائل الصحيحة للمترددين على المستشفيات والوحدات الصحية والمراكز الطبية والعيادات الخارجية بأسلوب علمي مبسط.

استهدفت الجلسات تعريف المرضى بإجراءات السلامة المتبعة داخل المنشآت وكيفية الإبلاغ عن المخاطر المحتملة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية ودور المريض كشريك فعال في العملية العلاجية، مما يساهم في بناء بيئة صحية آمنة تعزز الثقة بين الطرفين.

أكد الدكتور جلال الشيشيني رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية، أن فرق الجودة تواصل متابعتها الميدانية للتأكد من اتساق الرسائل التوعوية مع المعايير المعتمدة، ورصد مستويات التفاعل المباشر الذي يتيح الرد الفوري على استفسارات الجمهور، وجعل إجراءات السلامة تطبيقاً عملياً ملموساً.

تعتمد الوزارة في استراتيجيتها الحالية على إصدار تقارير دورية ربع سنوية تعكس تطور الأداء، وذلك في إطار سعي الدولة لجعل ثقافة سلامة المرضى جزءاً أصيلاً من منظومة الرعاية اليومية، وتحويل شعار “اسأل.. شارك.. تأكد” إلى ممارسة واقعية تحمي حقوق الجميع.

تواصل الحملة فعالياتها وفق الجدول الزمني المعتمد للوصول إلى كافة الفئات المستهدفة، مع تكثيف الجهود في المناطق النائية لضمان عدالة التوعية الصحية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة في خطوط المواجهة الأولى مع الجمهور، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة.

تختتم المبادرة مراحلها بتقييم شامل لمؤشرات الأداء في نهاية كل دورة زمنية، مما يسمح بتطوير الأدوات المستخدمة وتلافي أي ملاحظات ميدانية، سعياً وراء ترسيخ نظام صحي مصري يتسم بالجودة العالمية والأمان التام لكل مواطن يحصل على الخدمة في أي بقعة من أرض الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى