كتب: ياسين عبد العزيز
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف.
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السلوفيني تطوير العلاقات الاقتصادية والموانئ
وشملت الاتصالات وزراء خارجية بوروندي إدوارد بزيمانا وأنجولا تيتي أنطونيو وتنزانيا محمود ثابت والكونغو الديمقراطية تيريز واجنر، وتأتي هذه الخطوة في إطار التشاور والتنسيق المستمر مع الأشقاء الأفارقة بشأن أولويات العمل القاري المشترك.
صرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الاتصالات تناولت سبل تعزيز التنسيق الأفريقي لإرساء دعائم السلم والأمن والاستقرار بالقارة.
وبحث الوزراء دفع جهود التنمية المستدامة وتبادل الرؤى إزاء مختلف القضايا الإقليمية والقارية محل الاهتمام المشترك، وتستهدف القاهرة من هذه اللقاءات الهاتفية توحيد المواقف الرسمية تجاه الأزمات الحالية.
تناول وزير الخارجية مع نظرائه الأفارقة مستجدات الأوضاع الصحية في القارة الأفريقية وسبل تعزيز الاستجابة الجماعية للتحديات الراهنة.
وأكد الوزير عبد العاطي استعداد مصر الدائم لمشاركة ما لديها من إمكانات وخبرات ودعم فني في هذا المجال، وينطلق هذا الدعم من الحرص المصري على تعزيز الأمن الصحي لكافة الشعوب الأفريقية.
أضاف المتحدث الرسمي أن الاتصالات تناولت المواعيد الجديدة المقترحة والتحضيرات الخاصة بعقد قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية الثامنة لمنتصف العام.
وتطرق الحديث إلى الترتيبات الفنية لعقد الدورة 49 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، وبحث الجانبان الفعاليات المصاحبة لهما والمقرر استضافتها بالكامل في مصر خلال العام الجاري 2026.
تستهدف الاستضافة المصرية لهذه الاجتماعات تعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية ومفوضية الاتحاد الأفريقي لدفع جهود التكامل الاقتصادي القاري، وتعمل وزارة الخارجية على إنهاء الترتيبات اللوجستية لاستقبال الوفود بقطعها الدبلوماسية، وتتابع الإدارات المختصة بالوزارة صياغة برامج العمل المشتركة وجدول الأعمال الخاص بالقمة المرتقبة.
تباحث الوزير مع وزير خارجية بوروندي باعتبار بلاده دولة رئاسة الاتحاد الأفريقي حول القضايا الملحة بجدول الأعمال، واستعرض عبد العاطي مع وزير خارجية أنجولا الملفات الاقتصادية وتطوير البنية التحتية المشتركة، وتطرق الاتصال مع وزير خارجية تنزانيا إلى مشروعات حوض النيل والتعاون التنموي بين البلدين.
ركز الاتصال مع وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية على دعم الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى ومواجهة التحديات الأمنية، وتعمل مصر على تقديم المساعدات الطبية واللوجستية للأشقاء بالكونغو لمواجهة الأوبئة المنتشرة، وتستمر المشاورات الدبلوماسية بين القاهرة والاتحاد الأفريقي لترتيب أعمال القمة بالشكل الذي يخدم المصالح القارية.
