كتب: ياسين عبد العزيز
سطّر منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسام حسن تاريخاً جديداً في مسيرته بالمونديال، بعدما نجح في اقتناص بطاقة التأهل إلى دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضرب موعداً نارياً مع نظيره الأسترالي في مواجهة حاسمة يسعى من خلالها الفراعنة لمواصلة سلسلة المفاجآت التي حققوها خلال دور المجموعات، وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهم العالمية.
ضربة موجعة لأستراليا قبل مواجهة مصر في المونديال
ووثقت السجلات التاريخية للمنتخبين لقاءً رسمياً وحيداً جمعهما في السابق، حيث تعود تلك المواجهة إلى دور المجموعات ببطولة كأس القارات عام 1997 التي أقيمت في المملكة العربية السعودية، وحينها تمكن المنتخب الأسترالي من حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 3-1، ليصبح ذلك اللقاء هو الصدام الوحيد الذي جمع الطرفين في تاريخهما الكروي سواء على الصعيد الرسمي أو الودي.
وتمنح هذه المواجهة المرتقبة الفرصة الذهبية للمنتخب المصري لتحقيق أول انتصار تاريخي له على حساب أستراليا، خاصة في ظل الأداء القوي الذي ظهر به اللاعبون خلال الجولات الثلاث الماضية، حيث تأهل الفراعنة كوصيف للمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، متساوياً في ذلك مع المنتخب البلجيكي المتصدر، ولكن بفارق الأهداف الذي منح بلجيكا المركز الأول في ترتيب المجموعة.
وحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على تحديد الموعد الرسمي للمباراة، حيث تقرر إقامة الصدام بين المنتخبين في تمام الساعة التاسعة مساء يوم الجمعة المقبل الموافق 3 يوليو 2026، ضمن منافسات دور الـ 32، وهي المباراة التي تترقبها الجماهير المصرية بشغف كبير، نظراً للأهمية الاستراتيجية لهذا الدور في مسار البطولة الذي لا يقبل القسمة على اثنين في نظام خروج المغلوب.
وتعكس المكافآت المالية الضخمة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب المصري، إذ يضمن التأهل إلى دور الـ 32 حصة مالية تقدر بنحو 11 مليون دولار، وهي مكافأة تأتي في إطار دعم الفيفا للمنتخبات المتأهلة للأدوار الإقصائية، مما يضيف حافزاً معنوياً ومادياً إضافياً للاعبين والجهاز الفني قبل خوض غمار هذه المعركة الكروية القوية.
ويخوض المنتخب الوطني هذه المواجهة بعد تعادل أخير اتسم بالندية أمام المنتخب الإيراني بنتيجة 1-1، وهو اللقاء الذي أكد فيه الفراعنة قدرتهم على الصمود أمام المنافسين، وسيعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الأيام القليلة القادمة على دراسة نقاط القوة والضعف في المنتخب الأسترالي، لاستغلالها بالشكل الأمثل وقيادة المنتخب المصري نحو محطة دور الـ 16 في إنجاز طال انتظاره.
