كتب: ياسين عبد العزيز
يواجه مستقبل محمود حسن تريزيجيه نجم النادي الأهلي حالة من الترقب داخل القلعة الحمراء، وذلك في ظل الأنباء المتواترة التي تشير إلى اقتراب رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، حيث أصبحت مسيرة اللاعب في النادي مرتبطة بقرارات إدارية وفنية حاسمة سيتم اتخاذها في الساعات المقبلة.
الأهلي يدرس أفضل العروض لبيع تريزيجيه في الميركاتو الصيفي
وتسعى إدارة النادي الأهلي إلى إعادة ترتيب هيكل الأجور والرواتب الخاصة بلاعبي الفريق الأول، بهدف تقليص الفوارق المالية الكبيرة في عقود اللاعبين داخل غرفة الملابس، مما دفع المسؤولين لدراسة كافة الخيارات المتاحة، بما في ذلك الموافقة على العروض التي قد تصل للاعبين ذوي الرواتب المرتفعة ومن بينهم تريزيجيه.
وتشير المصادر المطلعة إلى وجود اهتمام حقيقي من عدة أندية خليجية بالتعاقد مع اللاعب، بفضل ما يتمتع به من خبرات دولية ومحلية واسعة، حيث تلقى النادي عرضاً رسمياً من نادي الرياض السعودي، وتجري حالياً دراسة هذا العرض ومقارنته بغيره من التوجهات المحتملة.
وترحب إدارة الأهلي بفتح باب التفاوض حول رحيل تريزيجيه، باعتبار أن ذلك يمثل خطوة استراتيجية نحو ضبط سقف الرواتب وتخفيف الأعباء المالية، وتعمل اللجنة المختصة على مراجعة كافة العروض المتاحة لاختيار البديل الأفضل للنادي الذي يضمن تحقيق أقصى استفادة مالية وفنية من هذه الصفقة.
وتؤكد التقارير أن اللاعب من جانبه يبدي مرونة في دراسة العروض التي تلبي طموحاته المالية الشخصية، إذ يرفض تريزيجيه فكرة تخفيض راتبه الحالي مع الأهلي، ومع ذلك فإنه يتمسك باحترام عقده الساري ولا ينوي اتخاذ أي خطوات منفردة دون التنسيق التام مع إدارة ناديه.
وتشير جميع المؤشرات إلى أن فرص بقاء تريزيجيه داخل جدران النادي الأهلي أصبحت ضعيفة للغاية، بينما يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً هو الموافقة على أحد العروض الخارجية، شريطة أن يصل المقابل المادي إلى السقف المطلوب الذي يرضي تطلعات النادي ويحفظ حقوق اللاعب في آن واحد.
وتكثف إدارة النادي من اتصالاتها مع وكلاء اللاعبين وممثلي الأندية المهتمة، لإنهاء هذا الملف المعقد قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، حيث ينتظر الجميع حسم هذه القضية خلال الأيام المقبلة، ليتضح بشكل نهائي ما إذا كان تريزيجيه سيواصل مسيرته بقميص الأهلي أو سيبدأ رحلة احترافية جديدة خارج مصر.
