حريق عبارة بإندونيسيا يخلف 5 قتلى و28 مفقودا

كتب: ياسين عبد العزيز
تواصل فرق الإنقاذ في إندونيسيا عمليات البحث عن 28 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، بعد اندلاع حريق على متن العبارة KM Mutiara Sentosa II قبالة سواحل جزيرة مادورا، في حادث أسفر حتى الآن عن وفاة 5 أشخاص، بينما تمكنت فرق الطوارئ من إنقاذ مئات الركاب الذين كانوا على متنها.
وزير الصحة يكلف نائبه بتفقد موقع الحريق بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام
وجاء الحادث بينما كانت العبارة تنفذ رحلتها البحرية بين مدينة سورابايا، ثاني أكبر مدن إندونيسيا في إقليم جاوة الشرقية، ومدينة ماكاسار الواقعة في إقليم سولاويسي الجنوبية، قبل أن تندلع النيران على متنها خلال الرحلة، في وقت كانت تقل فيه 271 شخصًا، الأمر الذي استدعى استنفار فرق الإنقاذ والجهات المعنية.
وأفادت السلطات الإندونيسية بأن فرق الإنقاذ تحركت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث بدأت عمليات إجلاء الركاب والبحث عن المفقودين، بالتزامن مع مشاركة وحدات بحرية وجهات مختصة في متابعة الموقف، وسط استمرار أعمال التمشيط في المنطقة المحيطة بموقع الحريق.
وتقع جزيرة مادورا قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة جاوة، وتعد من المناطق التي تشهد حركة بحرية منتظمة بين عدد من المدن الإندونيسية، وهو ما جعل الحادث يحظى بمتابعة واسعة من الجهات المختصة التي دفعت بفرق إضافية لدعم عمليات البحث والإنقاذ.
وأكد مدير الشؤون البحرية والجوية في شرطة جاوة الشرقية، أرمان أسمره شريف الدين، أن الحصيلة الأولية تشير إلى وجود 28 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين من بين 271 كانوا على متن العبارة، موضحًا أن عمليات الإنقاذ أسفرت حتى الآن عن إنقاذ 238 شخصًا، إلى جانب تسجيل 5 حالات وفاة.
وأضاف المسؤول أن فرق الإنقاذ تواصل أعمالها في المنطقة البحرية المحيطة بموقع الحادث، مع الاستفادة من الإمكانات المتاحة لتوسيع نطاق البحث، في محاولة للوصول إلى المفقودين بأسرع وقت، مع استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة في العملية.
وأشار إلى أن الخطة الحالية تقضي باستمرار عمليات البحث لمدة 7 أيام، وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحوادث، لافتًا إلى أن الفترة قد تمتد إلى 14 يومًا إضافية إذا استدعت الظروف الميدانية ذلك، أو في حال استمرار وجود مؤشرات تستدعي مواصلة أعمال التمشيط.
وأكدت السلطات أن التحقيقات ما زالت مستمرة لتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق، حيث لم يتم حتى الآن الإعلان عن أي نتائج رسمية توضح ملابسات الواقعة، بينما يواصل المحققون جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالحادث.
وتعمل الجهات المختصة بالتوازي مع عمليات البحث على مراجعة تفاصيل الرحلة والظروف التي صاحبتها، إلى جانب الاستماع إلى إفادات الناجين وأفراد طاقم العبارة، في إطار التحقيقات الجارية للوصول إلى السبب الذي أدى إلى اشتعال النيران أثناء الإبحار.





