تقرير: الحرب مع إيران استنزفت جزءًا كبيرًا من مخزون الصواريخ الأمريكية بعيدة المدى

وكالات
كشف تقرير إعلامي أن الجيش الأمريكي استهلك جزءًا كبيرًا من مخزونه من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال العمليات العسكرية التي استمرت عدة أشهر ضد إيران، ما أثار نقاشًا داخل الأوساط العسكرية بشأن جاهزية القوات الأمريكية لمواجهة أزمات أو صراعات مستقبلية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أن الاستهلاك شمل صواريخ ATACMS التكتيكية وصواريخ PrSM الأحدث، وهي أسلحة أرض-أرض تُستخدم لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، وتُعد من أبرز القدرات الهجومية في ترسانة الجيش الأمريكي.
وأضافت المصادر أن وتيرة استخدام هذه الذخائر أثارت مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تأثير انخفاض المخزون على قدرة واشنطن على ردع خصومها، وفي مقدمتهم روسيا والصين، حال اندلاع أزمات متزامنة في مناطق أخرى.
وأشارت إلى أن القيادة المركزية الأمريكية تمكنت من إعادة تزويد قواتها بالذخائر عبر نقل مخزونات من مواقع عسكرية أخرى حول العالم، مؤكدة في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على تعويض ما استُهلك من الأسلحة.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تمتلك مخزونًا من الذخائر يفوق أي دولة أخرى، مشيرًا إلى أن شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية تعمل حاليًا على زيادة إنتاج الذخائر وتوسيع قدراتها التصنيعية.
بدوره، شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) على أن الجيش الأمريكي يحتفظ بقدرات عسكرية كافية لتنفيذ أي عمليات يقررها الرئيس، مؤكدًا استمرار امتلاك القوات المسلحة ترسانة واسعة تضمن حماية المصالح الأمريكية.
في المقابل، يرى محللون عسكريون أن إنتاج الذخائر في الولايات المتحدة يشهد ارتفاعًا ملحوظًا، إلا أنهم يحذرون من أن استمرار النزاعات لفترات طويلة قد يفرض تحديات على معدلات الإمداد، خاصة فيما يتعلق بالصواريخ الدقيقة بعيدة المدى.





