غارة على تبنين تخلف شهيدًا و11 مصابًا

كتب: ياسين عبد العزيز

أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة تبنين في جنوب لبنان عن استشهاد شخص وإصابة 11 آخرين، بعدما تعرض سطح مصلى جبانة البلدة الواقعة في قضاء صور للقصف، لتنتهي بذلك حالة الغموض التي صاحبت الحادث في ساعاته الأولى، حيث تردد في البداية أن الانفجار ناتج عن مخلفات حربية، قبل أن تتأكد المعلومات لاحقًا بأنه وقع نتيجة غارة جوية.

غارة إسرائيلية تسفر عن 5 شهداء و15 مصاباً بخان يونس

وتواصلت تداعيات الغارة مع انتقال فرق الإسعاف والجهات المختصة إلى موقع الاستهداف، حيث جرى التعامل مع المصابين ونقلهم لتلقي الرعاية الطبية، بينما باشرت الجهات المعنية متابعة آثار القصف، بعد التأكد من طبيعة الانفجار الذي شهدته البلدة، وسط استمرار متابعة المستجدات الميدانية في المنطقة.

وشهدت بلدة المنصوري جنوب لبنان تحركات للسكان بعد الإنذار الذي أصدره الجيش الإسرائيلي بإخلاء البلدة، حيث غادرت نحو 15 عائلة كانت لا تزال تقيم داخلها، واتجهت إلى مناطق أخرى، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتطورات الأمنية، وحرص الأهالي على الابتعاد عن المناطق التي قد تشهد تصعيدًا خلال الساعات المقبلة.

وجاءت عملية النزوح بعد ساعات من توجيه التحذير، حيث فضلت الأسر المغادرة مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية، بينما استمرت متابعة الأوضاع داخل البلدة، في وقت تشهد فيه مناطق عدة من جنوب لبنان تطورات متلاحقة على خلفية التصعيد المستمر.

وتواصلت في الوقت نفسه الحرائق المندلعة في أطراف بلدتي كفرشوبا وحلتا الواقعتين في قضاء حاصبيا، حيث امتدت النيران إلى مساحات جديدة، بينما لم تتمكن فرق الدفاع المدني اللبناني من التدخل لإخمادها، بسبب استمرار العمل بآلية “الميكانيزم” التي تحول دون وصولها إلى مواقع الحرائق في تلك المناطق.

وأدى تعذر تدخل فرق الإطفاء إلى استمرار اشتعال النيران، مع اتساع المساحات المتضررة في المناطق المفتوحة، بينما بقيت الحرائق مشتعلة في عدد من المواقع، وسط متابعة من الجهات المختصة لتطورات الموقف، في ظل استمرار القيود المفروضة على عمليات الإخماد.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار التوتر في مناطق جنوب لبنان، حيث تشهد عدة بلدات أوضاعًا ميدانية متغيرة نتيجة التصعيد، الأمر الذي انعكس على حركة السكان، ودفع بعض العائلات إلى مغادرة أماكن إقامتها، بالتزامن مع استمرار متابعة التطورات الأمنية والإنسانية في المنطقة.

وأظهرت الوقائع الميدانية تزامن الغارة التي استهدفت تبنين مع استمرار التحذيرات الموجهة إلى عدد من البلدات الجنوبية، إلى جانب الحرائق القائمة في كفرشوبا وحلتا، وهو ما وضع عدة مناطق أمام تطورات متزامنة شملت خسائر بشرية، وحركة نزوح، واستمرار الحرائق دون تدخل مباشر من فرق الدفاع المدني.

زر الذهاب إلى الأعلى