إصابة 20 شخصاً بعد خروج قطار عن مساره بإنجلترا

كتب: ياسين عبد العزيز

أصيب نحو 20 شخصاً بعد خروج 3 عربات من قطار ركاب عن مسارها بالقرب من محطة لويس في مقاطعة إيست ساسكس بإنجلترا، وأسفر الحادث عن إصابتين خطيرتين وفق المعلومات الأولية، بينما بدأت شركة السكك الحديدية والجهات المختصة فحص موقع الحادث لتحديد أسبابه.

عاجل .. خروج قطار عن القضبان في روسيا ووقوع عشرات الاصابات

ووقع حادث انحراف القطار في الساعة 3:54 مساء الخميس بالتوقيت المحلي، الموافق نحو السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، بالقرب من محطة لويس الواقعة في مقاطعة إيست ساسكس، وتبعد المنطقة نحو 70 ميلاً عن العاصمة البريطانية لندن، فيما تحركت فرق الطوارئ إلى موقع الحادث عقب تلقي البلاغ.

وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي خروج عدة عربات عن المسار، وظهر عدد من الركاب وهم يتحركون فوق الهياكل المتضررة للمساعدة في إخراج أشخاص عالقين داخل العربات، بينما بدأت فرق الإنقاذ التعامل مع آثار الحادث ونقل المصابين لتلقي الرعاية الطبية.

وأعلنت وزارة النقل البريطانية عدم تسجيل وفيات أو إصابات جسدية بليغة نتيجة خروج القطار عن مساره، فيما أفادت المعلومات الواردة من موقع الحادث بوجود نحو 20 مصاباً بينهم حالتان وصفتا بالخطيرتين، وتواصلت أعمال الفحص لمعرفة حجم الأضرار التي لحقت بالقطار وخط السكك الحديدية.

وأكد متحدث باسم شركة “نتورك ريل” أن خط السكك الحديدية الرابط بين لويس وهايواردز هيث سيظل مغلقاً بعد الحادث، وأوضح أن الشركة ستعلن تحديثات بشأن موعد إعادة فتح الخط، كما دعت المسافرين إلى مراجعة إرشادات السفر قبل التوجه إلى المحطات الواقعة على الخط المتضرر.

وأضاف المتحدث أن “نتورك ريل” بدأت تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للسكك الحديدية، وتعمل فرق الشركة على تحديد السبب الذي أدى إلى خروج القطار عن مساره، فيما تستمر عمليات الفحص داخل الموقع بالتعاون مع الجهات المختصة التي تتولى التحقيق في ظروف الحادث.

وكشفت صور تلفزيونية نشرتها وسائل إعلام بريطانية عن وجود التواء واضح في جزء من مسار السكة الحديدية بالقرب من موقع الحادث، وأشارت صحيفة تليجراف إلى أن المسار الذي مر عليه قطار الركاب قبل خروجه عن القضبان بدا متضرراً، بينما لم يتضح حتى الآن توقيت حدوث هذا الضرر.

وأثار شكل مسار السكة الحديدية تساؤلات بشأن تأثير درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها مناطق جنوب شرق إنجلترا، حيث تجاوزت درجات الحرارة 37 درجة مئوية، ولا تزال الجهات المعنية تبحث ما إذا كان التواء القضبان نتج عن خروج القطار عن مساره أم حدث قبل الواقعة وساهم في انحراف العربات.

وأوضحت صحيفة تليجراف أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض تحديات على شبكات السكك الحديدية، حيث تتمدد القضبان المعدنية خلال الطقس الحار، وقد يؤدي التمدد إلى تقليل الفجوات الموجودة بين أجزاء السكة، ومع استمرار ارتفاع الحرارة يمكن أن يتسبب الضغط في انحناء القضبان.

وتخضع قضبان السكك الحديدية في بريطانيا لعمليات ضغط مسبق بهدف مساعدتها على التعامل مع درجات الحرارة المختلفة، إلا أن درجات الحرارة التي تشهدها البلاد خلال فترات الطقس الحار أصبحت تتجاوز في بعض الحالات المستويات التي كانت تستخدم عند تصميم إجراءات التعامل مع الحرارة المرتفعة.

وتبحث الجهات المختصة في جميع الاحتمالات المرتبطة بالحادث، بما في ذلك حالة القضبان قبل خروج القطار عن مساره، ومدى تأثرها بدرجات الحرارة، إلى جانب فحص القطار والعربات التي خرجت عن المسار، وتحديد ما إذا كان هناك عامل آخر أدى إلى وقوع الحادث.

وتواصل فرق الإنقاذ والعاملون في شركة “نتورك ريل” أعمالهم في موقع الحادث، بالتزامن مع استمرار إغلاق الخط بين لويس وهايواردز هيث، بينما ينتظر المسافرون إعلان الشركة بشأن موعد استئناف حركة القطارات بعد الانتهاء من تقييم الأضرار وإجراء الفحوص اللازمة.

↑
Exit mobile version