وزير التعليم يحسم موقفه من ضعف القراءة والكتابة بالابتدائية

كتب: ياسين عبد العزيز

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تواصل العمل على تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب المرحلة الابتدائية، مشيرًا إلى أن نتائج الاختبارات التي أُجريت على 3 مراحل كشفت تراجع نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو 45٪ في المرحلة الأولى إلى نحو 13٪ في المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر تقارير الأمم المتحدة.

وزير التعليم العالي يحدد موعد تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية

وشدد الوزير خلال اجتماع موسع عقده اليوم، مع نحو 4500 مدير مدرسة ومديري المديريات والإدارات التعليمية من 21 محافظة، على أنه غير مقبول وجود طالب في المرحلة الابتدائية لا يجيد مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل أساسًا لاستكمال الطالب تعليمه في المراحل الدراسية التالية، ومواصلة اكتساب المعارف والمهارات المطلوبة.

وبحث الاجتماع استعدادات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي الجديد 2026 / 2027، إلى جانب متابعة جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، واستعراض التحديات التي تواجه انتظام الدراسة، ومناقشة الإجراءات التي يمكن اتخاذها للتعامل معها قبل بدء العام الدراسي، بما يضمن انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.

ووجه محمد عبد اللطيف، خلال الاجتماع، بالاستمرار في متابعة مستوى الطلاب داخل المدارس، مع التركيز على المهارات الأساسية التي يحتاج إليها طلاب المرحلة الابتدائية، وفي مقدمتها القراءة والكتابة، والعمل على اكتشاف الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم تعليمي والتعامل مع أوجه القصور لديهم خلال العام الدراسي.

وثمّن الوزير جهود مديري المدارس خلال العامين الماضيين، مشيرًا إلى ما بذلوه من جهود ساهمت في انتظام العملية التعليمية وعودة الطلاب إلى المدارس، إلى جانب التعامل مع مشكلة الكثافات الطلابية والعمل على سد العجز في أعداد المعلمين داخل المدارس.

وأشاد محمد عبد اللطيف بالخبرات العملية التي يمتلكها مديرو المدارس، باعتبارهم الأقرب إلى تفاصيل العملية التعليمية داخل الفصول، والأقدر على رصد المشكلات التي تواجه الطلاب والمعلمين بشكل مباشر، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار العمل والانضباط وتحمل المسؤولية داخل المدارس.

وأكد الوزير أن مدير المدرسة يمثل عنصرًا رئيسيًا في متابعة انتظام الدراسة وتنفيذ التعليمات الصادرة من الوزارة والمديريات التعليمية، مع ضرورة التعامل مع المشكلات التي تظهر داخل المدرسة في الوقت المناسب، واتخاذ القرارات التي تساعد على استمرار الدراسة دون تعطيل.

وتناول الاجتماع كذلك الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، حيث جرى بحث موقف المدارس من حيث الجاهزية لاستقبال الطلاب، ومراجعة الإجراءات المتعلقة بالكثافات وأعداد الفصول، إلى جانب متابعة احتياجات المدارس من المعلمين، بما يساعد على بدء الدراسة وفق الترتيبات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم.

واستعرض اللقاء ما تحقق خلال الفترة الماضية في ملف انتظام الطلاب داخل المدارس، في ظل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتعامل مع بعض المشكلات التي أثرت على انتظام العملية التعليمية، كما جرى التأكيد على أهمية استمرار المتابعة الميدانية خلال العام الدراسي وعدم الاكتفاء بمتابعة الإجراءات من خلال التقارير.

وشدد وزير التربية والتعليم على أهمية متابعة مستوى الطلاب بصورة مستمرة، خاصة في المراحل الأولى من التعليم، وربط نتائج المتابعة بالإجراءات التي تتخذها المدارس لمساعدة الطلاب على تحسين مستواهم، مع استمرار التركيز على مهارات القراءة والكتابة باعتبارها من المتطلبات الأساسية للتعلم في مختلف المواد الدراسية.

وأكد محمد عبد اللطيف أن تحسين مستوى الطلاب في القراءة والكتابة يمثل أحد الملفات التي تواصل الوزارة متابعتها، في ظل نتائج الاختبارات التي أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف المهارات من نحو 45٪ إلى نحو 13٪ عبر مراحل التقييم، مشددًا على ضرورة استمرار العمل للوصول إلى مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين الوزارة ومديري المديريات والإدارات التعليمية ومديري المدارس، ومتابعة تنفيذ إجراءات الاستعداد للعام الدراسي 2026 / 2027، مع التركيز على انتظام الدراسة وتوفير احتياجات المدارس، ومتابعة مستوى الطلاب منذ بداية العام الدراسي.

زر الذهاب إلى الأعلى