كتبت: هدى الفقى
حذّر الكاتب الصحفي أيمن عبد المجيد، عضو مجلس نقابة الصحفيين، شباب الصحفيين المقيدين بجدول تحت التمرين من السهو أو التغافل عن المواعيد والاشتراطات القانونية المحددة للانتقال إلى جدول المشتغلين، مؤكداً أن المادة (15) من القانون رقم 76 لسنة 1970 تنص صراحة على استبعاد اسم الصحفي من جدول تحت التمرين في حال عدم تقدمه بطلب الانتقال خلال الأشهر التالية لانتهاء فترة تدريبه (أقل من عام).
وأوضح عبد المجيد، خلال استعراضه لأحكام قانون النقابة، أن مدة التمرين المحددة قانوناً تُحسب اعتباراً من تاريخ القيد بجدول تحت التمرين، وتكون عاماً واحداً لخريجي كليات وأقسام وأكاديميات الإعلام والمؤهلات الإعلامية المتخصصة، بينما تمتد إلى عامين للحاصلين على المؤهلات العليا الأخرى.
وأشار عضو مجلس النقابة إلى أن المشرّع وضع استثناءً يحمي الصحفي من قرارات الشطب أو الاستبعاد، متمثلاً في تقديم “عذر مقبول” مَنَعه من التقديم في الموعد المقرر، مشدداً على أن قرارات الشطب الصادرة دون استدعاء الصحفي وسماع أقواله للتحقق من وجود عذر من عدمه تعد قرارات باطلة؛ نظراً لكون الفلسفة التشريعية تقوم على إحداث التوازن بين الحقوق والواجبات.
وأضاف عبد المجيد أن القانون يشترط الاستمرار في الممارسة الصحفية الفعالة والمنتظمة طوال فترة التمرين، وليس مجرد انقضاء المدة الزمنية دون عمل فعلي، لافتاً إلى أنه في حال حدوث أي تغيير في بيانات الصحفي أو انتقاله للعمل بمؤسسة صحفية أخرى لظروف طارئة أو توقف صحيفته، يتوجب عليه إخطار النقابة رسمياً للتأكد من استمرار قيده وضمان حقوقه المهنية والقانونية.
