موقع بيان الإخبارى
• الدعوة باختصار هي معرفة الحق ” سبحانه ” والرحمة بالخلق.
• مهمة الدعاة باختصار تحبيب الخلق إلي الحق سبحانه أو الوصل بين الخلق والحق سبحانه .
• أهم قاعدة في الدعوة إلي الله ” نحن دعاة لا قضاة” فمهمة الداعية الهداية وليست مهمته الحكم علي الناس ولن تكون كذلك أبدا.
• الداعية ليس بوابا علي أبواب الجنة والنار يدخل من يشاء فيهما أو يخرج من يشاء منهما، الآخرة ملك لله وحده ولا يملكها نبي ولا ولي ولا داعية ” لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ” .
• الداعية مهما علا شأنه وعلمه لن يكون المتحدث الحصري أو الرسمي الوحيد عن الإسلام، فقد انتهت هذه المهمة بموت النبي صلى الله عليه وسلم، ومهمة المتحدث الرسمي الحصري عن الإسلام جاءت من الوحي وقد انقطع الوحي بموت النبي صلى الله عليه وسلم، كل داعية يدلو بدلوه في خدمة الإسلام ولا يظن أنه معصوم ، فالإسلام معصوم ولكن أقوال الدعاة وكلمات العلماء ليست معصومة وليس معني ذلك الانتقال من تقديس الدعاة والعلماء إلي تبخيسهم وتنجيسهم .
• من قواعد الدعوة الدعوة الإسلامية المهمة ” نحن دعاة لا قساة ” فكل قاسي القلب صعب المراس لا يعرف اللين أو الرفق لا يصلح للدعوة إلي الله ” وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ “فمن كان قاسياً عليه أن يدرك أنه أصبح عاملاً لتطفيش الناس من الدين ، أما الرحيم فهو الذي تجتمع عليه القلوب حتى لو كان أقل علماً من الآخر .
• ليس في الإسلام صكوك غفران حتى يمنحها الداعية لمن يشاء أو من يحب ويحرمها ممن يشاء أو ممن يكره ، الغفران في الآخرة ملك لله وحده .
• التفكير عكس التكفير رغم أنهما متطابقان في الحروف ، والتفكير هو فريضة العمر ، والتكفير هو سوءة العصر .
• مهمتنا في الحياة هي الإحياء المادي والمعنوي ، فمن لم يستطع الجمع بينهما فليعمد إلي الإحياء المعنوي، ويكف يده عن القتل المادي ويمنع كل أسبابه.
• الداعية يستر القبيح وينشر الجميل والتكفيري يحب فضح الآخرين فينشر القبيح ويستر الجميل وخاصة ممن يخالفه الرأي أو الفكر أو التوجه .
• الداعية يجمع بين النص الشرعي وروحه ومقاصده، والتكفيري يقرأ النص قراءة خاطئة وينزله علي غير موضعة ولا يرى للنصوص روحا ويهمل مقاصد الشريعة الكلية.
• من لا يجيد الابتسام وصناعة التفاؤل والبشر فلن يصلح داعية ، أما المكتئب والقانط الذي يصدر الإحباط واليأس ولا يرى إلا السلبيات في الناس فلا يصلح للدعوة وعليه أن يودع ميدان الدعوة إلي الله.
• من لا يعرف طريق الحب لله ولخلق الله وللكون كله فعليه أن يودع ميدان الدعوة، فالدعوة محبة في أساسها ، فمن لا يعرف الحب فلن يصلح كداعية .
• حينما رأت حليمة السعدية وجه النبي محمد صلى الله عليه وهو طفل تغيرت أحوال أسرتها إلي الأفضل والأحسن ، كأن وجهه الشريف أضاء ظلمات بيتها وحول فقرها لغني وسكينة وراحة وبهجة ، وهكذا الدعاة الصالحين الزاهدين لهم حظ من هذا الفضل بحسب اقترابهم من هدى النبوة وإذا حل أحدهم بمكان نشر فيه الخير والبر والحكمة والسكينة والتصالح والمحبة.
