السيدة انتصار السيسي: من أرض النيل نرحب بكل محبة بالرئيس الصيني وقرينته

كتب: ياسين عبد العزيز

رحبت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، بالرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بينغ لي يوان، عقب وصولهما إلى مصر، ونشرت صوراً من مراسم استقبال الرئيس الصيني وقرينته خلال الزيارة الرسمية التي يجريها إلى القاهرة.

السيسي يستقبل الرئيس الصيني وزوجته في مطار القاهرة

ونشرت السيدة انتصار السيسي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، صوراً من استقبال الرئيس الصيني وزوجته، ووجهت رسالة ترحيب بهما بمناسبة وصولهما إلى مصر، مؤكدة أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات التي تجمع البلدين.

وقالت السيدة انتصار السيسي في منشورها، “من أرض النيل، نرحب بكل محبة بفخامة الرئيس شي جينبينغ والسيدة الأولى بينغ لي يوان، أهلًا وسهلًا بكم في مصر”، وجاءت الرسالة عقب مراسم استقبال الرئيس الصيني لدى وصوله إلى القاهرة.

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته، الرئيس الصيني شي جينبينغ والسيدة قرينته، لدى وصولهما إلى مطار القاهرة الدولي، في مستهل زيارة رسمية إلى مصر، ومن المقرر أن تتضمن الزيارة لقاءات ومباحثات بين مسؤولي البلدين حول عدد من ملفات التعاون المشترك.

وتأتي زيارة الرئيس الصيني إلى مصر في إطار العلاقات المصرية الصينية التي شهدت تطوراً خلال السنوات الماضية، وشملت مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة والنقل والبنية التحتية، إلى جانب التعاون في مجالات التكنولوجيا والتعليم والصحة وغيرها من القطاعات.

وتحظى العلاقات بين مصر والصين بامتداد تاريخي، حيث أقامت القاهرة وبكين علاقات دبلوماسية عام 1956، وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، قبل أن تتوسع العلاقات الصينية مع عدد من الدول العربية خلال العقود التالية.

وتواصلت العلاقات بين البلدين عبر مراحل مختلفة، وشهدت زيادة في حجم التعاون الاقتصادي والتجاري، مع تنفيذ عدد من المشروعات المشتركة ودخول شركات صينية إلى السوق المصرية، إلى جانب مشاركة الصين في عدد من مشروعات البنية التحتية والمناطق الصناعية.

وتستند العلاقات المصرية الصينية إلى اتصالات سياسية مستمرة بين قيادتي البلدين، وتشمل المباحثات المشتركة ملفات تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم استمرار التنسيق بين القاهرة وبكين.

وتشهد العلاقات الصينية العربية خلال العام الجاري مرور 70 عاماً على انطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية، وتعود بدايات هذا المسار إلى مرحلة خمسينيات القرن الماضي، قبل أن تتوسع العلاقات لتشمل التعاون في مجالات اقتصادية وسياسية وتنموية متعددة.

وتشارك مصر في مسارات التعاون العربي الصيني، كما ترتبط بعلاقات مباشرة مع بكين في عدد من المجالات، وتعمل الجهات الحكومية في البلدين على بحث فرص زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب تطوير المشروعات القائمة وفتح مجالات جديدة أمام الشركات في البلدين.

وتبحث مصر والصين خلال المرحلة الحالية عدداً من الملفات المرتبطة بالتنمية والاستثمار والتجارة، كما يمثل قطاع النقل والبنية التحتية أحد مجالات التعاون بين البلدين، إلى جانب المناطق الصناعية والطاقة والصناعات المختلفة، بما يتوافق مع خطط الدولة المصرية لزيادة الاستثمارات وتعزيز الإنتاج.

وتأتي الزيارة في ظل استمرار التعاون بين القاهرة وبكين في مشروعات ترتبط بالبنية الأساسية والاقتصاد، إلى جانب بحث فرص جديدة للتعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعة، مع استمرار اللقاءات بين المسؤولين لبحث تطورات العلاقات والملفات المشتركة.

زر الذهاب إلى الأعلى