من محمد صلاح إلى حمزة عبد الكريم.. 8 مواهب عربية تألقت في أوروبا

كتب ـ احمد ابراهيم

استعرضت مجلة «سكوب إمباير» مجموعة من أبرز المواهب العربية التي بدأت مشوارها الاحترافي في كرة القدم الأوروبية خلال سن مبكرة، وسلطت الضوء على تجارب لاعبين نجحوا في الانتقال إلى أكبر الأندية والدوريات الأوروبية وتحويل بداياتهم المبكرة إلى مسيرات حافلة بالإنجازات.

​اقرأ ايضًا.. مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة

وتصدر المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم القائمة، بعدما دخل تاريخ نادي برشلونة، عقب أن أصبح أول لاعب مصري يشارك مع الفريق الأول للنادي الكتالوني في مباراة رسمية، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته التي لا تزال في بدايتها.

وأشارت المجلة إلى أن تجارب هؤلاء اللاعبين تعكس حجم المواهب الكروية التي تزخر بها المنطقة العربية، خاصة مع نجاح عدد منهم في الانتقال إلى أوروبا في سن صغيرة والتكيف سريعًا مع أجواء المنافسة على أعلى المستويات.

حمزة عبد الكريم.. إنجاز تاريخي مع برشلونة

يعيش المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم مرحلة مهمة في مسيرته، بعدما انتقل إلى برشلونة قادمًا من الأهلي عام 2026، وهو في الثامنة عشرة من عمره، ليبدأ تجربة جديدة داخل واحد من أكبر أندية العالم.

ونجح اللاعب في لفت الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما سجل 4 أهداف، وهو ما دفع المدرب الألماني هانز فليك إلى الإشادة بمستواه ومنحه فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال التحضيرات.

وبعد مشاركته الأولى بصورة غير رسمية، جاءت اللحظة الأبرز عندما ظهر حمزة عبد الكريم مع برشلونة أمام رايو فاليكانو في الدوري الإسباني، خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 5-2.

وأصبح اللاعب المصري، بهذه المشاركة، أول لاعب مصري يخوض مباراة رسمية مع الفريق الأول لبرشلونة، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ اللاعبين العرب الذين وصلوا إلى أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية في سن مبكرة.

أيوب بوعدي.. موهبة مغربية في مانشستر سيتي

فرض المغربي أيوب بوعدي نفسه ضمن أبرز المواهب العربية الصاعدة في الملاعب الأوروبية، بعدما وصل إلى الفريق الأول لنادي ليل الفرنسي وهو في السادسة عشرة من عمره.

واكتسب بوعدي خبرات مبكرة من خلال مشاركاته مع ليل في المنافسات المحلية ودوري أبطال أوروبا، قبل أن يحصل على فرصة تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي.

وفي أغسطس 2026، شهدت مسيرة اللاعب تحولًا كبيرًا، بعدما انتقل من ليل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 100 مليون يورو، بعقد يمتد لمدة 5 سنوات.

كما شارك اللاعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، التي شهدت وصول «أسود الأطلس» إلى الدور ربع النهائي، ليواصل مسيرته الدولية وهو في سن صغيرة.

أشرف حكيمي.. من أكاديمية ريال مدريد إلى القمة

يمثل المغربي أشرف حكيمي نموذجًا بارزًا للاعب عربي بدأ مشواره داخل أكاديمية أحد أكبر الأندية الأوروبية، بعدما التحق بقطاع الناشئين في ريال مدريد وتدرج بين فرق النادي المختلفة.

وبدأ حكيمي الاقتراب من الفريق الأول لريال مدريد في سن السابعة عشرة، قبل أن يسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول عام 2017.

وخاض اللاعب بعد ذلك تجربة مهمة مع بوروسيا دورتموند الألماني، ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرات في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي.

وفي عام 2021، انضم حكيمي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، ليواصل تألقه ويتحول بمرور الوقت إلى واحد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن عالميًا.

كما أصبح حكيمي أحد العناصر الأساسية في صفوف المنتخب المغربي، بعدما تحول من لاعب ناشئ في أكاديمية ريال مدريد إلى نجم بارز على الساحة الدولية.

رياض محرز.. بداية متواضعة ونهاية بين الكبار

بدأ الجزائري رياض محرز رحلته نحو النجومية بعيدًا عن الأندية الأوروبية الكبرى، عندما انضم إلى نادي كيمبر الفرنسي عام 2009، وهو في الثامنة عشرة من عمره.

ومثلت تلك التجربة نقطة الانطلاق لمسيرة احترافية طويلة تنقل خلالها اللاعب بين عدة أندية، قبل أن يحصل على فرصته الأبرز في الملاعب الإنجليزية بقميص ليستر سيتي.

وخلال موسم 2015-2016، تحول محرز إلى أحد أهم نجوم الفريق، وأسهم في تحقيق ليستر سيتي واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما توج باللقب.

وبعد الإنجاز التاريخي، انتقل محرز إلى مانشستر سيتي، حيث واصل حصد البطولات، ونجح في الفوز بعدد من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الجزائريين والعرب في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

يوسف النصيري.. من أكاديمية محمد السادس إلى أوروبا

بدأ المغربي يوسف النصيري مشواره نحو الاحتراف الأوروبي في سن مبكرة، بعدما انتقل من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم إلى نادي مالاجا الإسباني عام 2015، وهو في عمر يقارب 18 عامًا.

وبدأ النصيري رحلة التدرج داخل النادي الإسباني، حيث شارك مع فرق الشباب وأتلتيكو مالاجوينو، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول.

ومثلت تجربة مالاجا خطوة مهمة في مسيرة المهاجم المغربي، الذي بدأ من خلالها مشواره في كرة القدم الإسبانية، قبل أن يواصل رحلة الاحتراف الأوروبي ويثبت نفسه كأحد المهاجمين العرب البارزين

Exit mobile version