مصادر – وكالات
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسائل إعلام وشخصيات تثير تساؤلات بشأن حجم مخزونات الذخيرة الأمريكية، بـ«الخيانة»، في ظل استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، إن الأشخاص ووسائل الإعلام الذين يواصلون الحديث عن أن الولايات المتحدة لا تمتلك ما يكفي من الذخيرة «يتصرفون بصورة خيانية».
وأضاف أن منتقديه، بحسب تعبيره، يفضلون رؤية الولايات المتحدة تخسر الحرب التي قال إنها «تحقق فيها النصر بسهولة»، بدلًا من الاعتراف بنجاحه.
وفي منشور آخر، نفى ترامب وجود أي أزمة في إمدادات الذخيرة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك «كميات غير محدودة تقريبًا» من الذخائر.
وقال إن بلاده لديها من الذخائر المتوسطة وعالية المستوى ما يفوق احتياجات العملية العسكرية الحالية في إيران، أو أي حرب محتملة أخرى، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تنتج الأسلحة والذخائر بمستويات «غير مسبوقة».
وأضاف الرئيس الأمريكي: «نقوم بتخزين الذخائر والاستعداد لأي طارئ قد يحدث»، مؤكدًا أن واشنطن تحتفظ بجزء من مخزونها لتلبية احتياجات قواتها المسلحة.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة أوقفت، في الوقت الحالي، بيع بعض الذخائر لدول أخرى، حفاظًا على مخزونها العسكري، لكنه أكد أن مبيعات الأسلحة للحلفاء ستُستأنف «قريبًا».
كما شن ترامب هجومًا على إدارة الرئيس السابق جو بايدن، منتقدًا حجم المساعدات العسكرية التي قدمتها واشنطن إلى أوكرانيا، وزاعمًا أن الإدارة السابقة قدمت لكييف، دون مقابل، ذخائر تفوق ما استخدمته الولايات المتحدة حتى الآن في عملياتها العسكرية ضد إيران.
وقال ترامب إن إدارته ستسعى إلى مطالبة الدول الأوروبية بسداد مقابل جزء من تلك المساعدات، مؤكدًا أن واشنطن ستطلب استرداد الأموال «ولو بعد فوات الأوان إلى حد ما».
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن حجم الموارد العسكرية الأمريكية ومعدلات استهلاك الذخائر، مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.
ويواصل ترامب الدفاع عن القدرات العسكرية لبلاده، رافضًا التقارير التي تتحدث عن احتمال تأثر المخزون الأمريكي من الأسلحة والذخائر بسبب العمليات العسكرية المستمرة، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات والاحتمالات.
