موقع بيان الإخبارى
كيف يستغل الموساد الإسرائيلي المنصات التحريضية مثل قناة “الفكر الحر” لصاحبها الملحد باسم سام، لتحريك الأقباط ضد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية والتمرد على البابا البطريرك؟!
.. نكشف أبعاد المخطط ..!!
احذروا من هذا الخائن العميل المدعو باسم سام، صاحب قناة الفكر الحر المعادية لمصر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية والأزهر .. هذا الملعون العميل ليس مسيحياً بل هو شخص ملحد، وتبرأ من المسيحية أكثر من مرة على الهواء، ويحركه حالياً الموساد الإسرائيلي للهجوم على المؤسسة الأمنية المصرية والقضاء، وحالياً يعمل على ضرب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية لأنها من أهم القوى الناعمة في مصر مثلها مثل الجيش والشرطة والقضاء .. والمخطط الآن الذي رسمه الموساد لهذه العناصر المشبوهة والعميلة هو شحن الأقباط ضد البابا البطريرك وتحريضهم للتمرد عليه، بسبب مواقفه الوطنية الراسخة والثابتة التي تسبب هلعاً وفقدان توازن لهذه العناصر المشبوهة .. حيث يقول هذا السفيه إن البابا تواضروس لا يمثله سياسياً بل روحياً، مع أنه غير مسيحي، وخصص حلقات في منتهى قلة التربية والأدب، تهين البابا تواضروس لدرجة أنه هدده تهديداً صريحاً وانتهك سمعته وحرمة حياته الخاصة وقال له: “ملفاتك السودا عندنا، وإنت ملكش لازمة، ولازم ترجع الدير، وها نبعت لك بربارة”، كما فبرك هذا السفيه العميل والمشبوه فيديوهات جنسية لكهنة وأساقفة بل وشيوخ .. وهذا المغيب المعتوه ومن يحركونه من القوى المخابراتية المعادية لمصر يريدون بطريركاً على هواهم .. يطوعونه ليقول ما يريدون ويشيع أن هناك اضطهاداً ممنهجاً في مصر، لاستغلال تصريحاته دولياً بالضغط على مصر وتحويلها لسوريا أو السودان، عبر اللعب بالورقة الدينية أو الطائفية .. وما لا يعلمه العميل باسم عبد المسيح حبيب، وشهرته باسم سام، صاحب قناة الفكر الحر، والمقيم في ألمانيا، أن البابا لا يمثل فعلاً الأقباط سياسياً، ولكن في ذات الوقت ووفقاً للائحة الأساسية للمجمع المقدس الملزمة للكنيسة كلها، فإن البابا البطريرك هو الذي يمثل الكنيسة أمام الجهات الرسمية في الدولة، كما فاته أن أقباط مصر يدركون المخطط جيداً، وهم مع البابا البطريرك في الدفاع عن الوطن والكنيسة الوطنية.
ومن المقطوع به أن إيقاع الكنائس الأرثوذكسية بشكل عام يُعد هدفاً استراتيجياً أمام النظام العالمي الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؛ لأنها تقف عائقاً وحائط صد أمام الانحلال الأخلاقي والقيمي الذي يتبناه النظام العالمي الجديد، مثل دعم المثلية وغيرها واستقطاب أبناء هذه الكنائس للكنائس الغربية التي تدعم النظام العالمي الجديد، لدرجة أن قال جيمي راسكين – وهو أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي – إن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية يجب تدميرها وإعلان الجهاد ضدها لأنها تقف أمام القيم الغربية.
وفي رأيي، مخطط إسقاط الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية هو مخطط يستهدف إسقاط مصر، عبر اللعب بالورقة القبطية لإشاعة الفوضى، وخلق جماعات متمردة ضد البابا البطريرك والكنيسة نفسها، وضرب ثقة الأقباط في كنيستهم .. ولم تكن محاولات إسقاط مصر عبر اللعب بالورقة القبطية وليدة اليوم، بل بدأت منذ مئات السنين عندما رفضت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الحماية الدولية عبر تاريخها، لدرجة أن اللورد كرومر قال مرة – بسبب غضبه من وطنية الأقباط الذين يقفون أمام مخطط إسقاط الدولة – صراحة بحسب ما ورد في مقال للدكتور وسيم السيسي بـ”المصري اليوم”: «أقباط مصر أعداء لنا، ولا بد أن نبادلهم عداءً بعداء»، وطرد كل الأقباط من وظائفهم، واستبدلهم بمسيحيين سوريين.
