أسعار الذهب ترتفع وعيار 21 يسجل 6310 جنيهات

كتب: ياسين عبد العزيز

ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات عصر اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، لتتحرك الأعيرة المختلفة إلى مستويات جديدة، بالتزامن مع صعود سعر أوقية الذهب عالميًا، بينما استقر سعر صرف الدولار، لتصبح حركة المعدن النفيس في الأسواق العالمية العامل الأكثر تأثيرًا على اتجاه الأسعار داخل السوق المحلية.

وسجلت أوقية الذهب في الأسواق العالمية 4373.89 دولار، وهو ما انعكس على أسعار الذهب في مصر، التي واصلت صعودها بشكل محدود خلال تعاملات اليوم، بعد تراجعها أمس، في الوقت الذي لم يشهد فيه سعر صرف الدولار تحركات مؤثرة، لتظل حركة الأوقية المحرك الأساسي للتسعير المحلي.

وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7211.5 جنيه للجرام، بينما بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 6610.5 جنيه للجرام، ووصل سعر الذهب عيار 21 إلى 6310 جنيهات للجرام، في حين سجل الذهب عيار 18 نحو 5408.5 جنيه للجرام، وبلغ سعر الجنيه الذهب 50480 جنيهًا.

واستمر الذهب في مصر في التحرك وفقًا لتغيرات الأسعار العالمية، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار، إذ أصبحت أي تحركات في سعر الأوقية أكثر تأثيرًا على السوق المحلية، مقارنة بالعوامل المرتبطة بسعر الصرف خلال تعاملات اليوم.

وظلت أسعار الذهب المحلية تتداول عند مستويات تتضمن خصمًا مقارنة بالسعر العادل، في ظل استمرار وفرة المعروض من الذهب داخل السوق المصرية، وهو ما دفع الشركات إلى الاتجاه نحو التصدير للاستفادة من الكميات المتاحة محليًا، إلى جانب الاستفادة من مستويات الخصم الحالية.

وتحركت أسعار الذهب في السوق المصرية تحت تأثير عاملين رئيسيين، تمثل الأول في تغيرات سعر المعدن النفيس عالميًا، بينما ارتبط العامل الثاني باستمرار وفرة المعروض داخل السوق المحلية، وهو ما ساهم في وجود فارق بين الأسعار المتداولة والسعر العادل للذهب.

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تراجع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 14.5% خلال أغسطس، مقابل 14.9% خلال الشهر السابق، بينما انخفض معدل التضخم على مستوى الجمهورية إلى 12.7%، مقارنة مع 13% في المستوى السابق.

وتابعت الأسواق تطورات التضخم بالتزامن مع مراقبة تحركات أسعار الذهب، بينما تظل توقعات أسعار الفائدة محل متابعة، مع استمرار ترقب قرارات البنك المركزي المصري بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتأثرت توقعات السياسة النقدية باستمرار المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا مع استمرار الحرب الإيرانية، في الوقت الذي يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات الاقتصاد العالمي وتأثيرها على أسعار الذهب، خاصة مع ارتفاع سعر الأوقية واستقرار الدولار.

Exit mobile version