موقع بيان الإخبارى
الملحد باسم سام، صاحب قناة «الفكر الحر»، شخص مشبوه؛ ليس مسيحيًا وتبرأ من المسيحية أربع مرات.. قناته المشبوهة تتبنى مخططًا خارجيًا ضد الدولة الوطنية المصرية، والمخطط الآخر الذي تتبناه هذه القناة المشبوهة والمأجورة هو تشويه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية، من خلال فبركة واختلاق وقائع جنسية لأساقفة وكهنة، وقد استعان ببعض المأجورات وأعداء الكنيسة المقدسة ليلفقن اتهامات جنسية ضد الأنبا أرشيليدس والأنبا أباكير، وقد أثبتنا زيف هذه الادعاءات.
لقد أصبح المأجورون والمأجورات وأعداء الكنيسة يستخدمون هذه القناة المأجورة وهذا الشخص العميل باسم سام لتشويه صورة الكنيسة والكهنوت.. ويجب على آباء الكنيسة المقدسة وقداسة البابا تواضروس الثاني أن يلاحقوا هذه القناة قضائيًا أمام المحاكم الأسترالية والألمانية، بتهم تتعلق بالتشهير وانتهاك الخصوصية، خاصة وأن العميل باسم سام حرض ضد البابا تواضروس الثاني شخصيًا وابتزه وانتهك حرمة حياته الشخصية، وقال للبابا بالنص: “ملفاتك السوداء عندي وروح الدير وسنرسل لك بربارة وأنت مالكش لازمة”.
انتبهوا؛ فمن يظهرون على هذه القناة أشخاص ضد الكنيسة المقدسة، وهدف هذه القناة والسيدات اللاتي يقوم بإظهارهن لاختلاق اتهامات جنسية لكهنة وأساقفة هو ابتزاز الكنيسة ماديًا، أو التخلص من الكاهن أو الأسقف، أو تشويه صورة الكهنوت.. فما أكثر فبركة الفيديوهات والتسجيلات الصوتية لكهنة وأساقفة في ظل هذه الطفرة في الذكاء الاصطناعي!
وتجدر الإشارة إلى أن قناة «الفكر الحر» المشبوهة تنتهج أسلوبًا تحريضيًا ضد الأجهزة الأمنية المصرية والقضاء والشرطة، وتنفذ أجندة جماعة الإخوان الإرهابية والموساد.
