كتب: ياسين عبد العزيز
يستعد المواطنون للعودة إلى التوقيت الشتوي في مصر خلال الأسابيع المقبلة، بالتزامن مع اقتراب الموعد القانوني لانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، ويترتب على تغيير الساعة تعديل مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات وعدد من الأنشطة اليومية المرتبطة بالتوقيت الرسمي للدولة.
التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة
ويحدد القانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، مواعيد بدء وانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، وينص القانون على تطبيق النظام سنويًا خلال فترة زمنية محددة، قبل العودة مرة أخرى إلى التوقيت المعتاد مع نهاية شهر أكتوبر من كل عام.
وينتهي العمل بالتوقيت الصيفي في مصر مع نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، لتبدأ بعده العودة إلى التوقيت الشتوي، وفق الموعد المحدد في القانون، ويترقب المواطنون موعد تغيير الساعة لمعرفة التوقيت الجديد ومواعيد الأنشطة اليومية بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.
وبدأت مصر العمل بالتوقيت الصيفي في منتصف ليل الجمعة الأخيرة من شهر أبريل 2026، حيث جرى تقديم الساعة 60 دقيقة، واستمر تطبيق التوقيت الصيفي طوال الفترة المحددة قانونًا، على أن تنتهي هذه الفترة مع نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ويترتب على العودة إلى التوقيت الشتوي تأخير الساعة 60 دقيقة، لتعود إلى التوقيت المعتاد الذي كان معمولًا به قبل بدء تطبيق التوقيت الصيفي، ويجري تغيير الساعة في الموعد المحدد قانونًا دون تعديل مدة اليوم أو عدد ساعات الليل والنهار.
ويحدد القانون يوم الجمعة لإجراء تغيير الساعة، باعتباره يوم إجازة رسمية في معظم قطاعات الدولة، ويساعد اختيار هذا اليوم على تقليل تأثير تغيير التوقيت على انتظام العمل والخدمات، كما يمنح المواطنين فرصة للتكيف مع المواعيد الجديدة قبل بداية أسبوع العمل والدراسة.
وينص القانون رقم 34 لسنة 2023 على بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام، ويستمر تطبيقه حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من العام نفسه، ثم تعود الساعة إلى التوقيت المعتاد لمدة الفترة المحددة وفق النظام القانوني.
ويستمر تطبيق نظام تغيير الساعة سنويًا وفق المواعيد التي حددها القانون، ويتيح ذلك للجهات الحكومية والمؤسسات والشركات ووسائل النقل والمواطنين معرفة مواعيد بدء وانتهاء التوقيت الصيفي مسبقًا، بما يساعد على تنظيم مواعيد العمل والخدمات والأنشطة المختلفة.
ويرتبط تطبيق التوقيت الصيفي في مصر بالاستفادة من ساعات النهار لفترة أطول، من خلال تعديل التوقيت الرسمي بما يتناسب مع فترات سطوع الشمس، ويؤدي ذلك إلى زيادة الاستفادة من ضوء النهار خلال بعض ساعات النشاط اليومي، بدلًا من الاعتماد على الإضاءة الصناعية في الفترة المسائية.
ويستهدف نظام التوقيت الصيفي كذلك دعم جهود ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء، من خلال الاستفادة من ضوء النهار خلال فترات أطول من اليوم، وتقليل استخدام الإضاءة في بعض ساعات التشغيل، بينما تتم العودة إلى التوقيت الشتوي مع انتهاء المدة التي حددها القانون في نهاية شهر أكتوبر.
