بعد تصريحات سلاح الجو الأمريكي: واشنطن تعلن جاهزيتها لـ «حرب الفضاء» وبكين تحذر

.. خبراء يحللون طبيعة الأسلحة الفضائية بين التعطيل الإلكتروني والتدمير الشامل

بى بى سى – مصادر

في سابقة تاريخية هي الأولى من نوعها، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً نشر أسلحة فضائية في مدار الكوكب، مٌقرةً بشكل علني بامتلاكها قدرات هجومية ودفاعية في الفضاء الخارجي لضمان حماية قواتها ومصالحها الاستراتيجية.

وكان سكرتير سلاح الجو الأمريكي، تروي مينك، قد أوضح خلال كلمته في مؤتمر «الجو والفضاء والسيبرانية»، أن إطلاق هذه الأسلحة إلى المدار جاء لمواجهة «التهديدات المتطورة».

وأكد مينك جاهزية واشنطن للتعامل مع أي أنشطة معادية، دون الإفصاح عن التفاصيل التقنية الخاصة بالأسلحة أو التاريخ المحدد لنشرها.

تحذيرات صينية من «سباق تسلح»

في المقابل، جاء الرد الصيني حازماً؛ حيث حذرت وزارة الخارجية الصينية من خطورة تحويل الفضاء الخارجي إلى ساحة قتال، ودعت واشنطن إلى التوقف عن تعزيز قدراتها العسكرية والتحضير للحروب في الفضاء، ومحذرة من اندلاع سباق تسلح جديد يهدد الاستقرار الدولي.

وأوضح متحدث باسم القوة الفضائية الأمريكية أن مهام السيطرة الفضائية تشمل استخدام وسائل «حركية وغير حركية» لتأطير ونفوذ قدرات العدو عبر التعطيل أو التدمير إذا لزم الأمر، استجابة لتوجيهات القيادات القتالية.

قراءة خبراء الدفاع والتحليل العسكري

من جانبه، أشار الدكتور بليدين بوين، الباحث في معهد «الخدمات المتحدة الملكي» (RUSI)، إلى أن المعرفة العامة بهذه التقنيات ما زالت ضئيلة للغاية، مرجحاً أن تكون الأسلحة المشار إليها عبارة عن منظومات تشويش إلكتروني وحرب لاسلكية قادرة على تعطيل الاتصالات والمشاريع الفضائية، أو مركبات تدمير حركي تعتمد على إطلاق مقذوفات لضرب الأقمار الصناعية مباشرة، مع استبعاده للسيناريو الأخير لتفادي خطورة حطام الفضاء الناجم عنه.

طالع المزيد: أوروبا تقاطع روسيا فى الفضاء.. ومركبة «روفر المريخ» أحدث ضحايا الحرب

زر الذهاب إلى الأعلى