بينها «نستله و أوشان».. روسيا تفرض الإدارة المؤقتة على أصول شركات فرنسية وأوروبية

وكالات
نددت فرنسا رسمياً بقرار السلطات الروسية إخضاع أصول عدد من كبريات الشركات الفرنسية والأوروبية العاملة في روسيا لنظام «الإدارة المؤقتة»، وفي مقدمتها مجموعتا «أوشان» و«ليروي ميرلان» الفرنسيتان، إلى جانب شركة «نستله» السويسرية.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي، أنها تواصلت مع الشركات المعنية وطلبت من موسكو التراجع الفوري عن هذا القرار، مؤكدة متابعتها الحثيثة لتداعيات هذه الخطوة على الاستثمارات الأوروبية.

إسناد الأصول لجنرال روسي مقتدر

ووفقاً للبيانات الواردة، فقد تقرر نقل إدارة أصول «أوشان» والفرع السابق لـ «ليروي ميرلان» وممتلكات «نستله» إلى شركة روسية تأسست نهاية عام 2025 تحت اسم «L.E.V. Management»، والتي يتولى إدارتها الجنرال الروسي أندريه كرايوشكين، بحسب ما أفادت به صحيفة «نوفايا غازيتا أوروبا».

وتدير مجموعة «أوشان» شبكة واسعة في روسيا تضم نحو 241 متجراً (منها 62 هايبرماركت) وتوظف أكثر من 33 ألف عامل، حيث طالبت إدارتها الرسمية بإيضاحات عاجلة من الجانب الروسي، في حين اكتفت مجموعة «نستله» بإعلان أخذها علماً بالقرار.

مبررات الكرملين ومخاوف نـزع الملكية

في المقابل، برر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الإجراء بأن هذه الشركات تتبع «دولا غير صديقة تشارك بصورة نشطة في الإجراءات والعمليات الموجهة ضد روسيا».

وتأتي هذه التطورات في ظل خروج واسع للشركات متعددة الجنسيات من السوق الروسية منذ اندلاع الصراع العسكري مع أوكرانيا عام 2022؛ حيث يرى محللون اقتصاديون بشركة «جيفريز» المالية أن إخضاع الأصول للإدارة المؤقتة في روسيا غالباً ما يكون مقدمة لعمليات نزع الملكية أو البيع القسري لصالح كيانات محلية.

Exit mobile version