ترامب يبدي انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك

كتب: ياسين عبد العزيز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، في وقت تستعد فيه وفود دولية للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، بينما تتواصل التطورات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

قبل قمة واشنطن.. لماذا أوراق شي جين بينج أقوى من ترامب؟

وأضاف ترامب في تصريحات نقلتها Fox News، أن شيئًا كبيرًا قد يحدث قريبًا بشأن إيران، مشيرًا إلى أن الخيارات المطروحة أمام الولايات المتحدة تشمل مواصلة الضغط على طهران، أو ترك الاقتصاد الإيراني يواجه مزيدًا من التدهور، أو التوصل إلى صفقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتفاق الذي يمكن أن تبحثه واشنطن وطهران.

وتحدث ترامب عن احتمالات اتخاذ قرار بشأن العمليات العسكرية ضد إيران، وقال إنه في وضع يسمح له باتخاذ القرار، وإن تطورات كبيرة قد تحدث خلال الفترة القريبة المقبلة، بينما تأتي تصريحاته في ظل استمرار المواجهة بين الجانبين وتبادل الضربات، إلى جانب استمرار المساعي المتعلقة بإمكانية التوصل إلى ترتيبات تنهي القتال.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين يختبئون، وقال إنه لا يمكن العثور على أشخاص قادرين على إبرام صفقة، في إشارة إلى صعوبة الوصول إلى مفاوضين إيرانيين يمكنهم الدخول في مفاوضات مباشرة مع الإدارة الأمريكية بشأن الملفات المطروحة بين البلدين.

وتزامنت تصريحات ترامب مع استعداد نيويورك لاستضافة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما أعلنت الإدارة الأمريكية السماح لوفد إيراني أساسي، يضم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، بحضور اجتماعات الجمعية العامة، مع فرض قيود على تحركات الوفد داخل الولايات المتحدة.

وأكد ترامب أن الأسبوع الحالي لا يختلف عن غيره في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في رده على سؤال بشأن التحذيرات الأمريكية الموجهة إلى المواطنين الأمريكيين الموجودين في دول المنطقة، وكانت السفارات الأمريكية قد حذرت رعاياها من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، في ظل استمرار التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.

وتواصلت التطورات العسكرية في المنطقة بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي، إذ شهدت الفترة الأخيرة تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حذرت طهران من أي هجمات جديدة، وقالت إنها ستواصل الرد على الولايات المتحدة والقواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية المرتبطة بوقف القتال قائمة.

وتناول ترامب كذلك موقف جماعة الحوثي في اليمن، وقال إن واشنطن على تواصل مستمر معها، وإن الجماعة وافقت على عدم استهداف الولايات المتحدة، وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه منطقة البحر الأحمر تطورات عسكرية متزايدة، مع استمرار هجمات مرتبطة بالحوثيين وتوسع نطاق التوتر في الممرات البحرية بالمنطقة.

وشهدت الفترة الأخيرة تحركات أمريكية مرتبطة بالتعامل مع التطورات الإقليمية، بالتزامن مع استعداد ترامب للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما تتجه الأنظار إلى اللقاءات التي يعقدها الرئيس الأمريكي مع عدد من قادة دول المنطقة، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

Exit mobile version