إسرائيل تدفع بـ27 كتيبة إلى الضفة بعد هجوم نفيه تسوف

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية والتابعة للقيادة المركزية إلى 27 كتيبة، في أعلى مستوى للانتشار منذ بداية الحرب، وجاء ذلك بالتزامن مع إجراءات عسكرية وأمنية جديدة أعقبت عملية إطلاق النار قرب مستوطنة نفيه تسوف في الضفة الغربية.

نتنياهو يكشف موقفه حال خسارة الانتخابات الإسرائيلية

ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» بتعزيز القوات في الضفة الغربية، وفرض إغلاقات وتنفيذ عمليات وحملات اعتقال، كما أصدر تعليمات باتخاذ إجراءات فورية لهدم منزل منفذ عملية نفيه تسوف، التي أسفرت عن مقتل إسرائيلي، وفق ما أعلنته وسائل إعلام إسرائيلية.

وترافقت هذه التوجيهات مع رفع مستوى الانتشار العسكري في مناطق مختلفة من الضفة، بينما أعلنت مصادر إسرائيلية اعتقال منفذ إطلاق النار في نفيه تسوف خلال عملية مشتركة بين الجيش وقوات الأمن، عقب ملاحقته بعد العملية التي وقعت قرب المستوطنة شمال غرب رام الله.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الجيش وقوات الأمن في حالة تأهب لحماية الحدود والإسرائيليين، في ظل التطورات الأمنية الأخيرة، بينما تواصل القوات الإسرائيلية تعزيز وجودها في مناطق الضفة وتنفيذ إجراءات ميدانية مرتبطة بالتطورات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.

وشددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها في محافظة رام الله والبيرة، حيث أغلقت مداخل ومخارج المحافظة، بالتزامن مع انتشار عسكري واسع في مناطق شمال غرب رام الله، كما نفذت القوات عمليات مداهمة واعتقالات في عدد من المناطق، بالتزامن مع استمرار حالة التأهب التي أعلنتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وشهدت مناطق أخرى في الضفة عمليات اقتحام واعتقالات خلال الساعات الماضية، حيث أفادت مصادر محلية باعتقال فلسطيني من بلدة عقابا شمال طوباس، كما جرى اعتقال 8 فلسطينيين من قرية ادقيقة ببادية مدينة يطا جنوب الخليل، بينما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة علار في محافظة طولكرم وأوقفت عددًا من المواطنين قبل اعتقال شاب من البلدة.

وأفادت مصادر فلسطينية بوقوع إصابتين جراء اعتداء مستوطنين على فلسطينيين في منطقة وادي الشاعر بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، وأوضحت المصادر أن إحدى الإصابتين جاءت نتيجة طعن بسكين في الفخذ، بينما أصيب الآخر في الرأس، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات في عدد من مناطق الضفة الغربية.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى دخول المؤسسة الأمنية حالة تأهب عملياتي مع اقتراب «يوم الغفران»، حيث يجري بحث عدد من السيناريوهات الأمنية المحتملة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات، مع زيادة عدد الطائرات المسلحة المستخدمة خلال فترة المناسبة الدينية، وفق ما أوردته صحيفة «معاريف».

وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اعتقال منفذ إطلاق النار في نفيه تسوف، بينما قالت تقارير إن العملية أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين، وأعقب ذلك توجيه نتنياهو بتعزيز القوات وفرض الإغلاقات وتنفيذ عمليات وحملات اعتقال، في إطار الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية عقب الهجوم.

Exit mobile version