حكومة غزة تطالب بـ500 ألف خيمة وشادر لإيواء النازحين

كتب: ياسين عبد العزيز

حذرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية التي يعيشها النازحون، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والمنظمات الإنسانية بسرعة إدخال مستلزمات الإيواء الضرورية، في ظل استمرار تدهور ظروف مئات الآلاف من العائلات التي اضطرت إلى مغادرة مناطق سكنها والعيش داخل مخيمات ومراكز إيواء تفتقر إلى الاحتياجات الأساسية.

غزة 13 يحصد جائزة NETPAC في مهرجان تورنتو السينمائي

وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي، أن نحو 1.2 إلى 1.5 مليون نازح يعيشون حاليًا داخل مخيمات مكتظة ومكشوفة، مشيرة إلى أن تلك التجمعات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، وفقًا للتقارير والبيانات الصادرة عن المؤسسات الأممية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات المتعلقة بالسكن ومستلزمات الحماية من الظروف الجوية.

وأشارت إلى أن ما بين 70% و80% من الخيام ومراكز الإيواء الموجودة حاليًا تعرضت للتلف والتهالك، نتيجة الظروف الجوية وطول فترة استخدامها، وهو ما أدى إلى تراجع قدرتها على توفير الحماية اللازمة للعائلات النازحة، وزاد من حجم الاحتياجات المطلوبة خلال الفترة الحالية.

وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن الوضع القائم يحتاج إلى استجابة إغاثية عاجلة لتوفير أماكن إيواء جديدة للنازحين، خاصة مع استمرار وجود أعداد كبيرة من العائلات داخل مخيمات مكتظة، وعدم قدرة الخيام الحالية على تلبية احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب الحاجة إلى مستلزمات أخرى مرتبطة بعمليات الإيواء.

وطالبت الوزارة بتوفير نحو 200 ألف خيمة جديدة، إلى جانب 300 ألف شادر بلاستيكي مقاوم للظروف الجوية، موضحة أن هذه الاحتياجات تمثل جانبًا أساسيًا من متطلبات إيواء العائلات المتضررة، في ظل تضرر نسبة كبيرة من الخيام ومراكز الإيواء الموجودة حاليًا.

وشددت على أن توفير الخيام والأشادر المطلوبة يرتبط بسرعة إدخال المساعدات والمستلزمات الإغاثية إلى قطاع غزة، خاصة في ظل استمرار احتياجات النازحين إلى أماكن إقامة توفر لهم الحد الأدنى من الحماية، مع تزايد أعداد الأسر التي تعتمد على مراكز الإيواء والمخيمات لتوفير مكان للسكن.

ودعت وزارة التنمية الاجتماعية الأطراف الدولية والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لتوفير الاحتياجات الإيوائية، مطالبة كذلك برفع القيود المفروضة على إدخال الشحنات الإغاثية، حتى تتمكن الجهات العاملة في المجال الإنساني من الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لدى النازحين، وتوفير المستلزمات المطلوبة في أسرع وقت.

وحذرت الوزارة من أن استمرار تأخر وصول مستلزمات الإيواء الأساسية قد يؤدي إلى زيادة صعوبة الأوضاع التي يعيشها النازحون، في ظل تلف وتهالك نسبة كبيرة من الخيام الحالية، وعدم كفاية أماكن الإيواء المتاحة لاستيعاب الأعداد الموجودة داخل المخيمات ومراكز الإقامة.

وأضافت أن توفير 500 ألف خيمة وشادر يأتي ضمن الاحتياجات الفورية التي جرى تحديدها للتعامل مع أزمة الإيواء، حيث تشمل الاحتياجات نحو 200 ألف خيمة جديدة و300 ألف شادر بلاستيكي مقاوم للظروف الجوية، بما يسمح بتوفير بدائل للخيام التي تعرضت للتلف خلال الفترة الماضية.

وتابعت الوزارة أن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية تتطلب تنسيقًا سريعًا بين المؤسسات الأممية والمنظمات الإنسانية والأطراف الدولية المعنية، إلى جانب تسهيل إدخال الشحنات الإغاثية، مشيرة إلى أن استمرار القيود وتأخر وصول المستلزمات الأساسية يحد من قدرة الجهات المختصة على التعامل مع احتياجات النازحين.

وأفادت وزارة التنمية الاجتماعية بأن الظروف الحالية تفرض سرعة توفير مستلزمات الإيواء للعائلات النازحة، خاصة أن الأعداد الموجودة داخل المخيمات تتراوح بين 1.2 إلى 1.5 مليون شخص، بينما تعرضت نسبة تتراوح بين 70% و80% من الخيام ومراكز الإيواء للتلف والتهالك، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين أعداد النازحين والقدرة المتاحة على توفير أماكن إيواء مناسبة.

وطالبت الوزارة باستمرار التحرك الدولي لإدخال المساعدات والشحنات الإغاثية، مؤكدة أن توفير الخيام والأشادر يمثل احتياجًا عاجلًا بالنسبة للعائلات النازحة، وأن سرعة وصول هذه المستلزمات ترتبط بقدرة الجهات الإنسانية على توفير أماكن إيواء للعائلات التي تضررت من أوضاع النزوح خلال الفترة الحالية.

Exit mobile version