كتب ـ احمد زين الدين
عاد النجم المصري محمد صلاح إلى واجهة الاهتمام في الدوري التركي، بعدما قدم أداءً لافتًا مع طرابزون سبور وسجل ثلاثة أهداف «هاتريك» أمام جالاتا سراي، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة، في مباراة سلطت الضوء مجددًا على مستواه الفني والبدني.
وجاء تألق صلاح ليدفع بعض الآراء التي تناولت مستواه خلال الفترة الماضية إلى إعادة التقييم، بعدما أثبت قدرته على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف، وسط إشادات بأدائه وتأثيره داخل الملعب.
محلل تركي يغيّر رأيه في محمد صلاح
وخلال ظهوره في برنامج على قناة «Sports Digitale»، تحدث المحلل التركي ألب إرالب عن محمد صلاح، موضحًا أنه كان يعتقد في وقت سابق أن اللاعب بدأ يعاني من تراجع بدني خلال فترته الأخيرة مع ليفربول، وكذلك خلال مشاركته مع منتخب مصر.
لكن المستوى الذي ظهر به صلاح مؤخرًا دفع المحلل التركي إلى تغيير تقييمه، حيث أشاد بالأداء الذي يقدمه النجم المصري، ووصف مستواه الحالي بأنه «مذهل فعلًا»، وفق ما نقلته التقارير الإعلامية.
مقارنة بين محمد صلاح وفيكتور أوسيمين
وتطرق ألب إرالب إلى مقارنة بين تأثير محمد صلاح في الدوري التركي وتأثير المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، مشيرًا إلى قدرة اللاعب المصري على تقديم تأثير فني مشابه رغم فارق العمر بينهما.
وأوضح المحلل أن المقارنة لا تتعلق فقط بما يقدمه اللاعبان داخل الملعب، وإنما تمتد أيضًا إلى الخبرة والمسيرة الكروية، معتبرًا أن صلاح يمتلك رصيدًا كبيرًا من الخبرات نتيجة سنوات طويلة قضاها في أعلى مستويات كرة القدم.
هاتريك يعزز حضور محمد صلاح
وجاء تسجيل محمد صلاح ثلاثة أهداف أمام جالاتا سراي ليمنح اللاعب دفعة جديدة على المستوى الجماهيري والإعلامي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به منافسات الدوري التركي.
ويعكس هذا الأداء قدرة صلاح على استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف، مع استمرار النقاش حول مستواه وتأثيره في المباريات، خصوصًا عندما ينجح في الظهور بصورة حاسمة أمام المنافسين.
إشادات متواصلة بالنجم المصري
ويواصل محمد صلاح جذب الأنظار بأدائه، في ظل مسيرته الطويلة على مستوى الأندية والمنتخب المصري، وما حققه من حضور بارز في مسابقات كبرى خلال السنوات الماضية.
وبعد تألقه أمام جالاتا سراي، عاد اسم صلاح بقوة إلى دائرة النقاش في الإعلام التركي، مع إشادات بأدائه ومقارنات مع عدد من أبرز نجوم الدوري، في انتظار استمرار مستواه خلال المباريات المقبلة.
