ضبط شخص لاحق فرد شرطة وألقى زجاجة عليه بالإسماعيلية

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله أحد الأشخاص يركض خلف فرد شرطة ويلقي زجاجة باتجاهه أثناء سيره بأحد الطرق في محافظة الإسماعيلية، وأثار تداول المقطع تساؤلات حول ملابسات الواقعة وما سبقها من أحداث.

وأوضحت الأجهزة الأمنية، عقب فحص مقطع الفيديو وتحديد ظروف الواقعة، أن الشخص الظاهر خلال المقطع يعاني من اضطراب نفسي، وأن الواقعة حدثت بتاريخ 24 من الشهر الجاري، أثناء توجه فرد الشرطة إلى منزله عقب انتهاء خدمته، بعدما أنهى فترة عمله بإدارة مرور الإسماعيلية.

تفاصيل جديدة في واقعة ضبط شاعر بحوزته كوكايين

وتبين أن فرد الشرطة الظاهر في الفيديو كان يستقل طريقه إلى منزله بعد انتهاء خدمته، وفوجئ بقيام أحد الأشخاص بإلقاء زجاجة نحوه أثناء سيره، وهو ما دفعه إلى الركض والابتعاد عن الشخص، في محاولة لتجنب إلقاء المزيد من الأشياء عليه والابتعاد عن مصدر الخطر.

وأشارت نتائج الفحص إلى أن الشخص الذي ظهر في مقطع الفيديو من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، وأنه من المتواجدين بالشوارع دون رعاية مستقرة، كما لم تتبين وجود خلافات سابقة بينه وبين فرد الشرطة أو ارتباط الواقعة بموقف آخر، وفقًا لما أسفرت عنه إجراءات الفحص.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص المشار إليه وضبطه، وبفحص حالته تبين معاناته من اضطراب نفسي، كما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، في ضوء ما كشفته التحريات والفحص من ملابسات تتعلق بحالته النفسية وقت حدوث الواقعة.

وجرى التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه الشخص المضبوط، تمهيدًا لإيداعه بإحدى دور الصحة النفسية، وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وتحديد الجهة المختصة بالتعامل مع حالته.

وتابعت الأجهزة الأمنية إجراءاتها بشأن الواقعة بعد انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى فحص محتوى المقطع وتحديد الشخص الظاهر فيه وفرد الشرطة الذي تعرض للملاحقة، كما تم الوقوف على توقيت الواقعة ومكان حدوثها وظروفها.

وأكدت نتائج الفحص أن الواقعة لم تكن مطاردة أمنية كما قد يوحي المقطع المتداول عند مشاهدته بشكل منفصل، وإنما بدأت عندما فوجئ فرد الشرطة بقيام الشخص المضطرب نفسيًا بإلقاء زجاجة نحوه، فاختار الابتعاد عنه والركض لتجنب الاحتكاك به، قبل أن تنتهي الواقعة باتخاذ الإجراءات اللازمة.

↑
Exit mobile version