كتب: ياسين عبد العزيز
التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور أندري بيتروف النائب الأول لمدير عام المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية “روسآتوم” ورئيس شركة “آتوم ستروى إكسبورت” المنفذة لمشروع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء، لبحث مستجدات تنفيذ المشروع ومتابعة الأعمال وفق المخطط الزمني المحدد لكل مرحلة.
وزير الكهرباء يوجه بتغيير العدادات المعطلة خلال 72 ساعة
واجتمع الطرفان بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، بحضور الدكتور شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية، وناقش الاجتماع تطورات العمل في مشروع المحطة النووية بالضبعة، ومعدلات تنفيذ المراحل المختلفة، إلى جانب مراجعة الاستعدادات والتجهيزات المرتبطة باستقبال الوقود النووي خلال العام المقبل.
واستعرض الدكتور محمود عصمت خلال الاجتماع سير الأعمال في مختلف محاور المشروع، وتابع الاستعدادات الجارية لاستقبال الوقود النووي، إلى جانب مستجدات تنفيذ الأعمال المرتبطة بربط الطاقة الكهربائية التي ستولدها المحطة على الشبكة الكهربائية الموحدة، وفق المراحل المحددة للمشروع.
وتناول الاجتماع تطورات تصنيع المهمات والمعدات اللازمة للمحطة النووية، وموقف تصنيع توربينات توليد الكهرباء الخاصة بمفاعلات المحطة، مع متابعة مراحل تنفيذ الأعمال المختلفة، ومراجعة الإجراءات المطلوبة لاستكمال الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
وناقش الجانبان برامج التدريب المخصصة لإعداد الكوادر اللازمة للعمل في المحطة النووية بالضبعة، مع بحث التوسع في برامج التدريب الداخلية والخارجية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأهيل العناصر البشرية المطلوبة لمراحل التشغيل، بالتنسيق بين فرق العمل المصرية والروسية.
وأكد الدكتور محمود عصمت استمرار التنسيق بين الجانبين المصري والروسي لإنجاز مشروع محطة الضبعة النووية، مشيرًا إلى التعاون بين الأطراف المشاركة في تنفيذ المشروع، ضمن البرنامج النووي المصري السلمي لتوليد الكهرباء، ومتابعة الأعمال وفق المراحل والجداول الزمنية المعتمدة.
وأوضح وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن مشروع محطة الضبعة يمثل جزءًا من الاستراتيجية الوطنية لمزيج الطاقة، التي تستهدف الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، إلى جانب الطاقة النووية، وخفض استخدام الوقود الأحفوري، مع العمل على توفير احتياجات الدولة من الكهرباء.
وأشار الدكتور محمود عصمت إلى أن خطط الطاقة تستهدف تعزيز أمن الطاقة ودعم خطط التنمية، مع زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، ومواصلة تنفيذ البرامج المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتابع الاجتماع موقف الأعمال الخاصة بمفاعلات المحطة، وما يرتبط بها من معدات وتوربينات ومكونات تدخل ضمن مراحل التنفيذ، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بتجهيز المحطة لاستقبال الوقود النووي خلال العام المقبل، ومواصلة التنسيق بين فرق العمل في الموقع والجهات المسؤولة عن تنفيذ المشروع.
وشدد الوزير على أهمية الالتزام بالمخطط الزمني للمشروع والتوقيتات المحددة لإنهاء الأعمال، مع استمرار المتابعة لمعدلات التنفيذ في مختلف المراحل، والتنسيق بين هيئة المحطات النووية والجانب الروسي، لضمان استكمال الأعمال وفق البرنامج المعتمد.
وبحث الجانبان كذلك مستجدات الربط الكهربائي للمحطة بالشبكة الموحدة، باعتبارها إحدى مراحل المشروع المرتبطة بتشغيل وحدات التوليد، مع متابعة الأعمال المطلوبة في كل مرحلة، وربطها بالبرنامج الزمني لتنفيذ المحطة النووية بالضبعة.
وتستهدف محطة الضبعة النووية دعم مزيج الطاقة في مصر من خلال إدخال الطاقة النووية ضمن مصادر توليد الكهرباء، في إطار خطة الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وخفض استهلاك الوقود الأحفوري، وتلبية الطلب على الكهرباء خلال السنوات المقبلة.
واستكمل الاجتماع مراجعة خطط التدريب وإعداد الكوادر البشرية، بالتوازي مع مراحل تنفيذ الأعمال الفنية والتجهيزات الخاصة بالمحطة، مع بحث احتياجات المرحلة المقبلة والإجراءات المطلوبة لضمان توافر العناصر المؤهلة للعمل وفق متطلبات التشغيل النووي.
وأكد الدكتور محمود عصمت مواصلة اللقاءات والمتابعة الدورية لمشروع محطة الضبعة النووية، ومراجعة مستجدات التنفيذ وفق الجدول الزمني المحدد، مع متابعة الانتهاء من المراحل المختلفة وصولًا إلى ربط الوحدات بالشبكة الكهربائية الموحدة، واستكمال الأعمال بالتعاون بين فرق العمل المصرية والروسية.
