ترامب: أسعار النفط ستتراجع بعد انتهاء الحرب مع إيران

وكالات

توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخفاض أسعار النفط بشكل كبير بعد انتهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أن الصراع قد ينتهي «قريبًا جدًا»، في وقت لا تزال فيه أسواق الطاقة تترقب تطورات الوضع في منطقة الخليج وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب إن أسعار النفط ستبدأ في الهبوط مع انتهاء الحرب، مشيرًا إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز شهدت تحسنًا خلال الفترة الأخيرة.

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ستحقق النصر في المواجهة مع إيران، متوقعًا أن يؤدي انتهاء القتال إلى تراجع أسعار النفط بصورة حادة.

وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران محاولات التوصل إلى مسار لإنهاء الحرب، بينما رفضت الولايات المتحدة مؤخرًا مقترحًا إيرانيًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات السلام.

احتمال استئناف الضربات لا يزال قائمًا

ولم يستبعد ترامب إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، لكنه أكد أنه لا يرغب في الخوض في هذا الاحتمال في الوقت الحالي.

كما جدد موقف واشنطن الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحقق نجاحًا عسكريًا واقتصاديًا في المواجهة مع طهران.

مضيق هرمز يضغط على أسواق النفط

وتظل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في أسواق الطاقة، إذ أدى اضطراب حركة السفن خلال الحرب إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية.

وكان خام برنت قد تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل خلال سبتمبر، مع استمرار المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة الناقلات في المنطقة. وفي 22 سبتمبر، جرى تداول عقود برنت قرب 99.94 دولار للبرميل، وفق بيانات نقلتها رويترز.

كما أظهرت بيانات ملاحية في وقت سابق من سبتمبر ارتفاع عدد عمليات العبور المرتبطة بالنفط عبر المضيق مقارنة بالأسابيع السابقة، لكنها ظلت أقل من مستويات ما قبل الحرب.

مستقبل أسعار النفط مرتبط بتطورات الحرب

وتترقب الأسواق مسار الحرب والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها عوامل مؤثرة في حجم الإمدادات المتاحة وتكلفة نقل الخام.

وبينما يتوقع ترامب تراجع أسعار النفط بقوة بعد انتهاء الحرب، فإن اتجاه الأسعار الفعلي سيظل مرتبطًا بعودة حركة الإمدادات والملاحة إلى مستوياتها المعتادة ومدى استمرار المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

↑
Exit mobile version