انفجارات تهز كييف.. هجوم باليستي روسي جديد بعد إطلاق أكثر من 100 مسيرة

وكالات
استيقظت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الأربعاء 30 سبتمبر 2026، على سلسلة من الانفجارات، بالتزامن مع إعلان سلاح الجو الأوكراني رصد تهديد باليستي واستهداف المدينة بصواريخ روسية، في تصعيد جاء بعد ساعات من هجمات جوية مكثفة.

وأطلقت السلطات الأوكرانية تحذيرات متتالية من صواريخ باليستية متجهة إلى كييف، فيما أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات قوية ورصد نشاط للدفاعات الجوية في محيط العاصمة.

هجوم باليستي يستهدف كييف

جاء الهجوم الجديد بعد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت أكثر من 100 طائرة مسيرة باتجاه أوكرانيا خلال يوم الثلاثاء، في واحدة من أحدث موجات الهجمات الجوية التي تشهدها البلاد.

وأفادت تقارير بأن الدفاعات الجوية الأوكرانية دخلت في حالة تأهب مع اقتراب الصواريخ من العاصمة، بينما تحدثت مراسلة في كييف عن سماع انفجارات قوية ومشاهدة ومضات مرتبطة بنشاط أنظمة الدفاع الجوي.

أكثر من 100 مسيرة خلال 24 ساعة

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، استخدمت روسيا أكثر من 100 طائرة مسيرة خلال هجمات الثلاثاء، بينها 29 مسيرة نفاثة عالية السرعة، تمكنت القوات الأوكرانية من اعتراض 18 منها.

وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إهنات إن روسيا استخدمت أكثر من 2800 مسيرة نفاثة خلال أغسطس، مشيرًا إلى أن نسبة اعتراض هذا النوع من المسيرات بلغت ما يزيد قليلًا على 60%.

في المقابل، أشار إلى أن نسبة اعتراض المسيرات الأبطأ، المزودة بمحركات مكبسية، تتراوح بين 90 و95%.

كييف تواجه موجة هجمات متتالية

ويأتي الهجوم الصاروخي الجديد في ظل تواصل الضربات الجوية الروسية على العاصمة الأوكرانية ومناطق أخرى خلال الساعات الماضية.

ووفق المعلومات الواردة، شهدت ليلة الثلاثاء إطلاق صاروخ من طراز «زيركون/أونيكس»، إلى جانب صاروخين باليستيين من طراز «إسكندر-إم/إس-400» و152 طائرة مسيرة، بينها 82 مسيرة نفاثة.

وتشير هذه التطورات إلى استمرار التصعيد الجوي بين روسيا وأوكرانيا، مع اعتماد موسكو على مزيج من الصواريخ والطائرات المسيرة في هجماتها، بينما تكثف كييف عمليات الدفاع الجوي للتصدي للموجات المتتالية.

↑
Exit mobile version