وكالات
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث مشاركة الملياردير إيلون ماسك في قيادة مشروع جديد تابع لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، يحمل اسم «مشروع ميريديان»، ويهدف إلى دراسة شكل الحروب المستقبلية وتحديد التقنيات والقدرات التي قد تحتاج إليها القوات الأمريكية خلال العقود المقبلة.
اقرأ أيضًا.. ميتا ويوتيوب يوافقان على إعلانات فيلم إيلون ماسك
وأوضح هيجسيث، خلال كلمة في قاعدة مشاة البحرية الأمريكية بمدينة كوانتيكو في ولاية فرجينيا، أن المشروع سيركز على استشراف طبيعة الصراعات المقبلة، ودراسة المجالات العسكرية التي تتطلب تطويرًا في القدرات الأمريكية، إلى جانب تحديد التقنيات والأسلحة التي يمكن أن تلعب دورًا في ساحات القتال المستقبلية.
إيلون ماسك يقود مشروع ميريديان
ويشارك إيلون ماسك في قيادة المشروع كل من بالمر لاكي، المؤسس المشارك لشركة «أندوريل» العاملة في مجال تقنيات الدفاع، ونيوت جينجريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي.
ويتولى إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في وزارة الدفاع الأمريكية، مهمة تنسيق أعمال المشروع، الذي من المقرر أن يستمر لمدة 120 يومًا قبل تقديم تقرير يتضمن نتائج الدراسة والتوصيات التي يتوصل إليها المشاركون.
دراسة حروب المستقبل
ويركز «مشروع ميريديان» على بحث التحولات المحتملة في طبيعة الحروب خلال السنوات والعقود القادمة، مع دراسة القدرات التي قد تحتاج إليها القوات الأمريكية للحفاظ على تفوقها التكنولوجي في مواجهة التطورات المتسارعة في المجال العسكري.
وأشار هيجسيث إلى أن المشروع لا يستهدف وضع استراتيجيات عسكرية تقليدية فحسب، بل يسعى إلى استكشاف مجالات القتال المحتملة مستقبلًا، وتحديد الأنظمة والقدرات التي ينبغي تطويرها وإدخالها إلى الخدمة، في نطاقات تمتد من أعماق الأرض إلى ما وراء القمر.
الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل
ويتزامن الإعلان عن المشروع مع توجه وزارة الدفاع الأمريكية نحو زيادة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة والأنظمة ذاتية التشغيل في المجالات العسكرية.
وفي الإطار نفسه، أعلن هيجسيث إنشاء قيادة جديدة متخصصة في الحرب ذاتية التشغيل، بهدف تسريع تطوير ونشر الأنظمة الروبوتية والمستقلة داخل القوات المسلحة الأمريكية.
وتبرز مشاركة شخصيات من قطاع التكنولوجيا والدفاع في المشروع توجه البنتاجون إلى توسيع الاستفادة من خبرات الشركات الخاصة في استشراف التطورات العسكرية والتكنولوجية، بالتزامن مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة وتطبيقاتها المحتملة في ميادين القتال.
