ترامب: الولايات المتحدة قد تعود إلى توجيه ضربات ضد إيران

وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده قد تستأنف توجيه ضربات ضد إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مشيرًا إلى أن الصراع سينتهي قريبًا «بطريقة أو بأخرى».

اقرأ أيضًا.. ترامب ينفي عرض تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، في محاولة للتوصل إلى ترتيبات تنهي القتال وتعيد فتح مسارات الملاحة في المنطقة، بينما لا تزال الخلافات قائمة بشأن شروط الاتفاق وتسلسل تنفيذ الخطوات المتبادلة.

ترامب يلوح باستئناف الضربات على إيران

وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن خيار استئناف الضربات ضد إيران لا يزال مطروحًا، بالتزامن مع حديثه عن استمرار الاتصالات بين الجانبين عبر وسطاء.

وقال إن واشنطن وطهران تجريان مباحثات غير مباشرة، من دون الكشف عن تفاصيل المفاوضات أو النتائج التي تحققت خلالها.

وفي المقابل، طرحت طهران مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، يتضمن خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة تدريجية، وربطت ذلك بتنفيذ مجموعة من الشروط المتعلقة بالحصار والعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة.

رد أمريكي على المقترح الإيراني

وأعلنت إيران في 30 سبتمبر 2026 أنها تلقت ردًا رسميًا من الولايات المتحدة بشأن مقترحها لإنهاء الحرب، فيما لم تُكشف تفاصيل الرد الأمريكي بشكل كامل حتى الآن. ووفق التقارير، استمرت جهود الوساطة القطرية والباكستانية لدفع المفاوضات إلى الأمام رغم الخلافات بين الطرفين.

وكان ترامب قد رفض في وقت سابق المقترح الإيراني بصيغته المطروحة، فيما أظهرت الاتصالات اللاحقة استمرار المساعي الدبلوماسية عبر الوسطاء، مع بقاء عدد من الملفات الأساسية دون تسوية نهائية.

مضيق هرمز في صدارة المفاوضات

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز الملفات المرتبطة بالمفاوضات الحالية، في ظل تأثير اضطراب حركة الملاحة عبره على إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

وتسعى جهود الوساطة إلى إيجاد صيغة تسمح بإعادة حركة الملاحة، بالتوازي مع ترتيبات تتعلق بوقف العمليات العسكرية والملفات النووية والعقوبات الأمريكية على إيران.

مساران أمام الحرب بين واشنطن وطهران

وبحسب المعطيات المعلنة حتى الآن، لا يزال مسار الحرب مفتوحًا على أكثر من احتمال، إذ تتواصل الاتصالات الدبلوماسية من جهة، بينما يبقى الخيار العسكري مطروحًا في التصريحات الأمريكية من جهة أخرى.

ومع إعلان طهران تلقي الرد الأمريكي على مقترحها الأخير، تتركز الأنظار على مضمون الرد والخطوات التي قد تتخذها واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كانت جهود الوساطة ستقود إلى اتفاق يضع حدًا للقتال ويعيد الاستقرار إلى حركة الملاحة في المنطقة.

↑
Exit mobile version