كتبت: نشوى مصطفى
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من شائعات وزاعم حول بيع مبنى “قصر العيني” القديم أو الاستغناء عن مستشفياته التاريخية، عقب القرار الصادر بتخصيص 150 فداناً بمدينة السادس من أكتوبر لإقامة توسعات جديدة للمنظومة الطبية.
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي -في بيان رسمي تواصل معه مركز الوزراء- استمرار قصر العيني بكافة مستشفياته وحداته التخصصية في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمواطنين بصورة طبيعية، مشددة على أنه لا نية مطلقاً والتخلي عن موقعه التاريخي أو الاستغناء عن أي من مؤسساته القائمة.
وأوضحت الوزارة أن تخصيص المساحة الجديدة بمدينة السادس من أكتوبر يأتي في إطار رؤية جامعة القاهرة للتوسع في البنية التحتية الطبية، وتأسيس “قصر عيني جديد” يمثل امتداداً عادلاً وإضافة جغرافية للمنظومة الحالية، بما يسهم في استيعاب الكثافات المتزايدة وتخفيف الأعباء عن المرضى، حيث تستقبل مستشفيات قصر العيني نحو مليوني مريض سنوياً.
وأضافت “التعليم العالي” أن خطط الدولة تستهدف التطوير والتحديث الشامل للبنية التكنولوجية والطبية للمستشفيات القائمة بالتوازي مع إنشاء الكيانات الجديدة، حفاظاً على العريقة العلمية والتاريخية لهذا الصرح الطبي الوطني واستمرار أداء دوره المجتمعي بأعلى المعايير العالمية.
من جانبه، أهاب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بجموع المواطنين ووسائل الإعلام ضرورة توخي الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة والشائعات التي تستهدف إثارة البلبلة، والاعتماد على المصادر الرسمية لاستقاء المعلومات الصحيحة.
