كتب: ياسين عبد العزيز
خطف محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي طرابزون سبور التركي، الأنظار في مدينة إسطنبول، بعدما ظهرت صورته مرتديًا قميص الفريق على لوحات إعلانية داخل محطات وقطارات مترو مرمراي، في ظهور امتد بحضور اللاعب من ملاعب كرة القدم إلى وسائل النقل العامة التي يستخدمها آلاف الركاب يوميًا.
محمد صلاح يعود لتدريبات طرابزون سبور ويستعد لمواجهة سامسون
ووضعت الإعلانات صورة النجم المصري أمام المترددين على محطات مرمراي، بالتزامن مع تجربته مع طرابزون سبور خلال الموسم الحالي، لتظهر صورته في أحد المرافق الرئيسية التي يعتمد عليها سكان إسطنبول في التنقل بين مناطق المدينة، وسط اهتمام بظهوره بقميص فريقه التركي خارج المستطيل الأخضر.
وأبرز ظهور صلاح في إعلانات المترو جانبًا من الحضور الإعلامي والتجاري المرتبط بنجوم كرة القدم، إذ تستفيد الحملات الإعلانية من شهرة اللاعبين وقدرتهم على الوصول إلى قطاعات واسعة من الجمهور، خاصة في المدن التي تستقبل أعدادًا كبيرة من السكان والزوار على مدار اليوم.
ويحظى محمد صلاح بمتابعة جماهيرية واسعة بفضل مسيرته في كرة القدم الأوروبية ومشاركاته مع منتخب مصر، كما ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بالعديد من الأحداث الرياضية التي تحظى باهتمام وسائل الإعلام والجماهير، وهو ما يجعل ظهوره في الأماكن العامة داخل إسطنبول محل متابعة.
ويكتسب اختيار مترو مرمراي أهمية بسبب دوره في شبكة النقل داخل المدينة، إذ يربط بين الشطرين الأوروبي والآسيوي من إسطنبول، ويمر أسفل مضيق البوسفور عبر نفق مخصص لعبور القطارات، ما يجعله أحد المسارات الرئيسية التي يستخدمها الركاب للانتقال بين جانبي المدينة دون الاعتماد على الطرق البرية وحدها.
ويمتد خط مرمراي لمسافة 76.6 كيلومترًا، ويضم 43 محطة تربط بين غبزه في الجانب الآسيوي وهالكالي في الجانب الأوروبي، كما يتيح للركاب الانتقال إلى وسائل نقل أخرى، تشمل خطوط المترو والمتروباص والترام والعبّارات، بما يسهل الوصول إلى مناطق متعددة داخل إسطنبول.
ويمر القطار عبر نفق أسفل مضيق البوسفور يصل عمقه إلى نحو 60.46 مترًا، ويستغرق عبور الجزء الواقع تحت المضيق قرابة أربع دقائق، وهو ما يوفر اتصالًا مباشرًا بين جانبي المدينة ويساعد على تقليل الاعتماد على المسارات التي تربط بين الشطرين عبر الطرق والجسور.
ويعمل مرمراي وفق جداول تشغيل تختلف فيها الفواصل الزمنية بين الرحلات، إذ تتراوح عادةً بين دقيقتين و10 دقائق بحسب الفترة ومواعيد التشغيل، كما تصل السعة التشغيلية المعلنة للخط إلى نحو 75 ألف راكب في الساعة في الاتجاه الواحد، بينما يستطيع القطار الواحد نقل نحو 3056 راكبًا وفق البيانات الواردة.
وتضم بعض قطارات مرمراي 10 عربات، مع تصميم داخلي يسمح للركاب بالتحرك بين العربات عبر ممرات متصلة، دون وجود حواجز تفصل بينها، وهو ما يتيح توزيع الركاب داخل القطار خلال الرحلات التي تربط المناطق الواقعة على امتداد الخط بين غبزه وهالكالي.
