كتب: ياسين عبد العزيز
كشف أحمد حسن، قائد منتخب مصر السابق، تفاصيل أول تواصل جرى بين التوأم حسام وإبراهيم حسن، وخالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، لاحتواء الخلافات التي أثيرت مؤخرًا بشأن معسكر المنتخب الوطني الأخير، في ظل الاستعدادات للمرحلة المقبلة.
وأوضح أحمد حسن، خلال برنامجه «الكابتن» المذاع على قناة dmc، أن تواصلًا حدث بالفعل بين الطرفين بهدف تهدئة الأوضاع وإنهاء الأزمة، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت بمساعدة بعض الوسطاء الذين سعوا إلى تقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وأكد قائد منتخب مصر السابق أن الحديث الذي دار بين التوأم وخالد الدرندلي اتسم بالاحترام المتبادل، لافتًا إلى أن التواصل مثل بداية لاحتواء الموقف، تمهيدًا لمناقشة الملفات المرتبطة بالأزمة خلال اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم المقرر عقده الاثنين المقبل.
ونقل أحمد حسن عن التوأم حسام وإبراهيم حسن تأكيدهما للدرندلي أنه بمثابة أخ أكبر لهما، وأن العلاقة التي تجمعهم تمتد لسنوات طويلة، وهو ما جاء في إطار السعي إلى تجاوز الخلافات التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة، وإنهاء تداعياتها بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني.
وشدد الصقر على أن التحركات الأخيرة تستهدف تهدئة الأجواء داخل منظومة الكرة المصرية، وتجنب استمرار الخلافات خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط المنتخب الوطني باستحقاقات مهمة تتطلب توفير أجواء مستقرة للجهاز الفني واللاعبين.
ويأتي هذا التواصل قبل اجتماع مهم لمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، والمقرر انعقاده الاثنين المقبل، لمناقشة مجموعة من الملفات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب الملفات التجارية والإعلامية الخاصة بالاتحاد، وسط ترقب لما ستسفر عنه المناقشات بشأن التطورات الأخيرة.
ويناقش مجلس الإدارة تقارير المنتخبات الوطنية عقب انتهاء الأجندة الدولية، وفي مقدمتها تقرير المنتخب الأول الذي قدمه خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، بشأن مشاركة المنتخب والملفات المرتبطة بالفترة الماضية.
كما يتضمن جدول الاجتماع بحث تقارير منتخبي مصر مواليد 2007 و2009، ومراجعة نتائج مشاركاتهما، إلى جانب الوقوف على برامج الإعداد المقترحة للفترة المقبلة، وتحديد الملفات التي تحتاج إلى متابعة من جانب مجلس الإدارة.
