“إسكرين” الشاشة قد تتلف هاتفك القابل للطي.. أخطاء تهدد جهازك

كتب: ياسين عبد العزيز

يحتاج الحفاظ على الهواتف القابلة للطي إلى عناية خاصة عند اختيار وسائل الحماية، بسبب طبيعة الشاشات المرنة التي تتعرض للثني المتكرر مع كل عملية فتح وإغلاق، وهو ما يجعل تركيب واقي الشاشة التقليدي على الشاشة الداخلية خطوة قد تؤدي إلى تلف الجهاز بدلا من حمايته، خاصة عند استخدام طبقات غير معتمدة أو محاولة استبدال طبقة الحماية الأصلية دون الاستعانة بمتخصص.

توسع العلامات التجارية الصينية في تصنيع الهواتف والإلكترونيات بمصر

وتحذر الشركات المصنعة لهذه الهواتف من إزالة طبقة الحماية المثبتة على الشاشة الداخلية أو تركيب واقٍ بديل غير مخصص لطراز الجهاز، إذ صُممت هذه الطبقة لتتناسب مع طبيعة الشاشة المرنة وآلية عملها، بينما قد يؤدي تغييرها بصورة غير صحيحة إلى التأثير في سلامة الشاشة وقدرتها على تحمل عمليات الطي المتكررة، لذلك يجب التعامل مع أي تلف يصيبها من خلال مراكز الصيانة المعتمدة.

وتعتمد الهواتف القابلة للطي على شاشات تختلف في تركيبها عن الشاشات التقليدية التي تستخدم ألواحا زجاجية صلبة، إذ تتكون الشاشة الداخلية من طبقات مرنة تسمح لها بالانثناء دون فقدان قدرتها على عرض المحتوى، وتحتاج هذه البنية إلى حماية تتوافق مع تصميم الجهاز، وهو ما يفسر تثبيت طبقة حماية خاصة بها منذ خروج الهاتف من المصنع.

وتزداد أهمية الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة عند ظهور خدوش أو علامات تآكل على طبقة الحماية الداخلية، لأن محاولة نزعها أو استبدالها بصورة فردية قد تعرض الشاشة لمشكلات أكبر، وفي هذه الحالة يُنصح بالتوجه إلى مركز صيانة معتمد لفحص الجهاز وتحديد الطريقة المناسبة لاستبدال الطبقة باستخدام الأدوات والمواد الملائمة.

وتختلف الشاشة الخارجية عن الداخلية في طبيعة الحماية التي يمكن استخدامها معها، إذ تشبه الشاشة الخارجية في كثير من الهواتف القابلة للطي شاشات الهواتف التقليدية، ويمكن تركيب واقٍ مناسب عليها بشرط التأكد من توافقه مع طراز الجهاز، واختيار منتج موثوق لا يؤثر في استجابة اللمس أو الاستخدام اليومي، مع تجنب الاعتماد على منتجات غير معروفة المصدر.

وتوفر بعض الشركات واقيات مخصصة للهواتف القابلة للطي، لكن وجود منتج يحمل اسم الهاتف أو يتوافق مع أبعاده لا يعني بالضرورة صلاحيته للاستخدام على الشاشة الداخلية، لذلك ينبغي التمييز بين واقي الشاشة الخارجية وطبقة الحماية الداخلية التي تأتي مثبتة من المصنع، وعدم تركيب أي طبقة إضافية على الجزء المرن قبل التأكد من توصيات الشركة المصنعة.

وتتطلب حماية الهاتف القابل للطي الاهتمام بالمفصلة والأجزاء المتحركة، وليس الشاشة وحدها، لأن تراكم الغبار أو الرمال الدقيقة بالقرب من المفصلة قد يؤثر في حركة الجهاز، كما يمكن أن تمثل الجسيمات الصغيرة مشكلة عند إغلاق الهاتف إذا وصلت إلى المساحة الفاصلة بين نصفيه، خاصة في الطرازات التي لا توفر حماية كاملة من دخول الغبار.

وتساعد الأغطية المصممة خصيصا لهذه الأجهزة على تقليل مخاطر الخدوش والصدمات، ويفضل اختيار غطاء يوفر حماية مناسبة للمفصلة إذا كان تصميم الهاتف يسمح بذلك، مع تجنب الأغطية التي تعوق حركة الجهاز أو تمنع فتحه وإغلاقه بصورة طبيعية، كما ينبغي إبعاد الهاتف عن البيئات التي تنتشر فيها الرمال والأتربة قدر الإمكان.

وتشمل إجراءات الحفاظ على الشاشة الداخلية تجنب الضغط عليها بالأظافر أو الأقلام أو الأجسام الصلبة، لأن الطبقات المرنة تحتاج إلى تعامل أكثر حذرا من الزجاج التقليدي، كما يجب عدم وضع العملات المعدنية أو الأوراق السميكة أو أي أجسام غريبة بين نصفي الهاتف قبل إغلاقه، لتجنب الضغط على الشاشة من الداخل والتسبب في تلفها.

وتفرض طبيعة تصميم هذه الهواتف ضرورة الالتزام بطريقة الفتح والإغلاق التي توصي بها الشركة المصنعة، وعدم محاولة ثني الشاشة في اتجاه غير مخصص أو الضغط على منطقة المفصلة عند تحريك الجهاز، كما ينبغي عدم استخدام أدوات حادة لإزالة الأوساخ أو محاولة إصلاح أي تلف ظاهر في الشاشة دون معرفة فنية مناسبة.

↑
Exit mobile version