النصر يبحث عن استعادة توازنه الآسيوي أمام نيفتشي الأوزبكي

كتب ـ احمد ابراهيم
يخوض فريق النصر السعودي مواجهة مهمة أمام نظيره نيفتشي الأوزبكي، مساء اليوم الاثنين، على ملعب الأول بارك في العاصمة الرياض، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا للنخبة، وسط تطلعات لاستعادة التوازن وتحقيق أول انتصار في البطولة.

النصر ونيفتشي.. مواجهة لتصحيح المسار

يدخل النصر اللقاء بهدف تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام العين الإماراتي برباعية، في نتيجة لم تكن متوقعة لجماهير الفريق، الذي يسعى إلى تقديم أداء أفضل واستغلال عاملي الأرض والجمهور لحصد النقاط الثلاث.

في المقابل، يخوض نيفتشي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره بالفوز على القوة الجوية العراقي بهدف دون مقابل، ويطمح إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

تفوق تاريخي للنصر أمام الأندية الأوزبكية

تشير الأرقام الواردة في بيانات المواجهات السابقة إلى تفوق النصر أمام الأندية الأوزبكية في المنافسات الآسيوية، إذ حقق أربعة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات خلال سبع مباريات، وسجل لاعبوه 16 هدفًا، بينما استقبلت شباكه ستة أهداف.

ويمنح هذا السجل الفريق السعودي دفعة معنوية قبل مواجهة نيفتشي، لكنه يحتاج إلى ترجمة أفضليته الفنية إلى أداء فعال داخل الملعب، خصوصًا بعد تعثره في بداية مشواره القاري.

رونالدو وفيليكس يقودان طموحات النصر

يعوّل النصر على مجموعة من الأسماء البارزة في تشكيلته، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس، إلى جانب الفرنسي كينغسلي كومان، والسنغالي ساديو ماني، والبرازيلي إنجيلو جابرييل.

كما تضم قائمة الأسماء التي يمكن أن تمثل عناصر مهمة للفريق محمد سيماكان وعبدالإله العمري ونواف بوشل، في ظل الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.

نيفتشي يبحث عن مواصلة انطلاقته الإيجابية

على الجانب الآخر، يسعى الفريق الأوزبكي إلى استثمار فوزه في الجولة الأولى للخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر، سواء بتحقيق الانتصار أو اقتناص نقطة التعادل، بما يدعم موقفه في سباق التأهل.

ويضم نيفتشي عددًا من اللاعبين الذين يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدراتهم، من بينهم الصربي بويان سيغر، والبرازيليان يان ساسي وراتينيو، والكرواتي ستيب باريتشا، والإيفواري كوفي كواو، إلى جانب إسلاموف.

وتتجه الأنظار إلى مواجهة الرياض لمعرفة قدرة النصر على تجاوز آثار البداية المتعثرة والعودة إلى طريق الانتصارات، في اختبار يتطلب التركيز واستغلال الفرص، بينما يطمح نيفتشي إلى تأكيد أن فوزه الافتتاحي لم يكن مجرد بداية عابرة

↑
Exit mobile version