كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت الصور الأولى من داخل الموقع الأثري بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، تفاصيل المكان الذي شهد اكتشاف تمثال أثري للملك رمسيس الثاني، بعدما عثر عليه أحد المواطنين أثناء حرث الأرض تمهيدًا لزراعتها.
وتفقد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الموقع الذي شهد العثور على التمثال، للوقوف على تفاصيل الاكتشاف ومتابعة أعمال الحفر الجارية للكشف عن بقية الآثار الموجودة في المنطقة.
ورافق الأمين العام خلال الجولة الدكتور أيمن عشماوي، مدير آثار وجه بحري، والدكتور متولي صالح، مدير آثار وسط الدلتا، ومنصف غنيم، مدير آثار الغربية، وأشرف أبو قاسم، مفتش آثار وسط الدلتا، لمتابعة الإجراءات الميدانية داخل الموقع.
وواصلت الجهات الأثرية أعمالها في المنطقة الملحقة بمنزل المواطن الذي يملك الأرض، بعدما ظهر التمثال خلال أعمال الحرث، إذ يجري التعامل مع الموقع للكشف عن تفاصيل الاكتشاف وتحديد طبيعة الآثار التي قد تكون موجودة في محيطه.
وتوجه الدكتور هشام الليثي بعد تفقد الموقع إلى معبد بهبيت الحجارة، في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال وزير السياحة والآثار، المقرر أن يتفقد موقع الاكتشاف ويلتقي المواطن مالك الأرض التي عُثر فيها على التمثال.
