كتب: ياسين عبد العزيز
طلبت السلطات الإثيوبية من 6 دبلوماسيين سودانيين مغادرة أراضيها، وفق ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، وسط تصاعد التوترات بين البلدين خلال الفترة الأخيرة.
وجاء التحرك الإثيوبي في أعقاب اتهامات سودانية لأديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها لتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مدنية داخل السودان، وهو ما دفع الحكومة السودانية إلى اتخاذ خطوات رسمية لعرض القضية على المؤسسات الدولية والإقليمية.
وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت، الأحد الماضي، تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، بشأن ما وصفته بتورط إثيوبيا في السماح بشن هجمات على البنية التحتية المدنية السودانية انطلاقًا من أراضيها.
وأمرت السلطات الإثيوبية موظفي القنصلية السودانية في مدينة أسوسا الحدودية بمغادرة البلاد خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، دون إعلان أسباب رسمية للقرار، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إثيوبي.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الخرطوم وأديس أبابا على خلفية الاتهامات المتبادلة بدعم أطراف مسلحة في النزاعات الداخلية، إذ تتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع، بينما تتهم الأخيرة السودان بمساندة متمردين في إقليم تيجراي، وهي اتهامات ينفيها الطرفان.
