أوناي إيمري يدخل قائمة المرشحين لخلافة مايكل كاريك في مانشستر يونايتد
كتب: ياسين عبد العزيز
دخل أوناي إيمري مدرب أستون فيلا دائرة اهتمامات مسؤولي مانشستر يونايتد لخلافة المدرب المؤقت الحالي مايكل كاريك، حيث تسعى إدارة النادي لتحديد هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق فنياً مع نهاية الموسم الجاري.
قائمة مانشستر سيتي لمواجهة ريال مدريد تشهد تواجد عمر مرموش
يواصل مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد بنجاح فيما تبقى من منافسات الموسم الحالي، إذ بات ينظر إليه كمنافس جدي لتثبيته في منصبه كمدرب دائم، حال نجح في إعادة الشياطين الحمر إلى منصات التتويج والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
يحتل فريق مانشستر يونايتد حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 51 نقطة، وهو ما يعزز من حظوظ كاريك في الاستمرار، رغم رغبة الإدارة في التريث حتى الصيف المقبل قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع المستدام.
ذكرت شبكة ESPN في تقرير لها أن الإسباني أوناي إيمري جذب أنظار مسؤولي اليونايتد بعد العمل الذي قدمه مع أستون فيلا، مستغلاً تعثر مشروع الفيلانز الأخير بسبب قيود اللعب المالي النظيف التي حدت من طموحات النادي البيرمنجهامي.
تبرز عقبة رئيسية في طريق إيمري تتعلق بتصنيف إدارة اليونايتد له كمدرب من المدرسة القديمة، حيث يطالب بالسيطرة الكاملة على كافة العمليات الكروية وسوق الانتقالات، وهو ما يتعارض مع الهيكل الإداري الجديد المعتمد داخل قلعة أولد ترافورد.
يعتمد الهيكل الإداري الحالي لمانشستر يونايتد على المدير الرياضي جيسون ويلكوكس ومدير الاستقطابات كريستوفر فيفيل، مما يجعل شرط إيمري بالهيمنة الفنية الكاملة نقطة خلاف جوهرية قد تعيق إتمام الاتفاق بين الطرفين في المستقبل القريب.
وصلت قائمة المرشحين لتدريب الفريق إلى 6 مدربين وفقاً لما كشفت عنه الشبكة العالمية، إذ تضم القائمة أسماء أخرى بجانب إيمري وكاريك، لضمان بناء مشروع كروي يعيد النادي إلى قمة الكرة الإنجليزية والعالمية بعد سنوات من التخبط الفني.
تشمل قائمة المرشحين الخمسة الآخرين أندوني إيراولا مدرب بورنموث وأوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس، بالإضافة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي يحظى بتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية الإنجليزية بفضل أسلوبه الهجومي المبتكر في إدارة المباريات.
تضع الإدارة أيضاً يوليان ناجلسمان مدرب المنتخب الألماني ضمن الخيارات المطروحة بقوة، بجانب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو الذي يمتلك خبرة واسعة في البريميرليج، مما يجعل المفاضلة بين هذه الأسماء عملية معقدة تخضع لمعايير فنية وإدارية دقيقة.
تستهدف إدارة مانشستر يونايتد الوصول إلى صيغة توافقية تضمن نجاح المدرب القادم في العمل ضمن المنظومة الإدارية الجديدة، مع ضرورة الحفاظ على النتائج الإيجابية التي تحققت تحت قيادة كاريك، لضمان العودة للمشاركة القارية في الموسم المقبل 2026/2027.





