انفجارات تهز طهران وتبريز وأصفهان.. وتصعيد جديد بين إسرائيل وإيران

وكالات
شهدت عدة مدن إيرانية، فجر اليوم الإثنين، حالة من التوتر الأمني بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة طهران ومدينتي تبريز وأصفهان، في وقت تتواصل فيه التطورات العسكرية المتسارعة بين إيران وإسرائيل وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وأفاد التلفزيون الإيراني بوقوع انفجارات في عدد من المناطق، دون الكشف في الساعات الأولى عن حجم الأضرار أو طبيعة الأهداف التي تعرضت للاستهداف.

نتنياهو يستجيب لطلب ترامب

وفي تطور لافت، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على طلب تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقضي بعدم تنفيذ رد عسكري إضافي على الهجوم الإيراني الأخير الذي استهدف مناطق في شمال إسرائيل.

وأشارت التقارير إلى أن نتنياهو أبدى تحفظًا خلال اتصال هاتفي جمعه بالرئيس الأمريكي، إلا أنه وافق في نهاية المطاف على عدم توسيع نطاق الرد العسكري في الوقت الحالي، استجابة للمساعي الأمريكية الرامية إلى منع مزيد من التصعيد.

غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية إيرانية

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، موضحًا أن العمليات طالت أهدافًا في مناطق غرب ووسط البلاد.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الغارات شملت أكثر من عشرة مواقع عسكرية، من بينها منظومات دفاع جوي ومواقع مرتبطة بالصواريخ الباليستية، في إطار عمليات وصفتها تل أبيب بأنها تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية.

كما أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن بعض الضربات استهدفت منشآت داخل محيط مطار مهر آباد في العاصمة طهران، بالإضافة إلى مواقع يعتقد أنها تستخدم لتخزين الطائرات المسيّرة.

الهجمات نُفذت من خارج الأجواء الإيرانية

ووفقًا للتقارير الإسرائيلية، فإن سلاح الجو نفذ عملياته من خارج المجال الجوي الإيراني، مستعينًا بقدرات هجومية بعيدة المدى، وهو ما يعكس طبيعة العمليات العسكرية المتطورة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

إغلاق المجال الجوي بمطار الإمام الخميني

وفي أعقاب التطورات الأمنية الأخيرة، أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الإيرانية قررت إغلاق المجال الجوي المرتبط بمطار الإمام الخميني الدولي في طهران كإجراء احترازي عقب الهجمات التي تعرضت لها مواقع داخل البلاد.

ويأتي القرار وسط إجراءات أمنية مشددة واتخاذ تدابير إضافية لحماية البنية التحتية الحيوية والمرافق الاستراتيجية.

واشنطن تنفي المشاركة في الضربات

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية تأكيده أن القوات الأمريكية لم تشارك في الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران.

وأوضح المسؤول أن العملية الإسرائيلية كانت محدودة نسبيًا من حيث نطاقها وأهدافها، مشددًا على أن الولايات المتحدة لم تكن طرفًا في تنفيذ تلك الهجمات.

ترقب دولي لتطورات الأزمة

وتتابع العواصم الدولية بقلق التطورات المتسارعة بين إيران وإسرائيل، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية المتبادلة إلى تصعيد أوسع قد يؤثر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

ويترقب المجتمع الدولي ما ستؤول إليه الساعات المقبلة، خاصة مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية أشمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى