احتجاجات وتحديات تنظيمية تلاحق المكسيك خلال مونديال 2026

كتب: ياسين عبد العزيز

تشهد العاصمة المكسيكية اضطرابات واسعة تزامناً مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث تحولت ساحة زوكالو إلى نقطة تجمع لآلاف المعلمين الغاضبين الذين اقتحموا الميدان احتجاجاً على السياسات الحكومية، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر في المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي وتدخل قوات الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وإغلاق المداخل الحيوية.

رواتب مدربي المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026

أقدم المحتجون على سحب وإحراق تماثيل ضخمة لنجوم منتخبات دولية وصل طولها إلى 5 أمتار، رافعين شعارات ترفض إقامة المونديال في ظل مطالبهم المهنية، حيث تركزت احتجاجاتهم على المطالبة بزيادة الرواتب وإلغاء قانون التقاعد الجديد، مما أضفى طابعاً من الفوضى على المشهد الرياضي وحول ساحات الاحتفال الكروي إلى ساحات للتعبير عن الرفض الشعبي للقرارات الاقتصادية والاجتماعية.

تفاقمت التحديات التنظيمية للبطولة مع ظهور أزمة تأشيرات حادة تتعلق ببعثة المنتخب الإيراني، إذ رفضت السلطات الأمريكية منح تأشيرات دخول لـ 15 مسؤولاً ضمن الطاقم المرافق للمنتخب، وهو ما دفع الجانب الإيراني إلى وصف هذا الإجراء بالتدخل السياسي المتحيز، والمطالبة بتدخل عاجل من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لتسوية الأزمة التي قد تعيق مشاركة المنتخب بشكل طبيعي.

فرضت هذه التطورات قيوداً صارمة على حركة البعثات الرياضية، حيث يواجه المنتخب الإيراني احتمال دخول الأراضي الأمريكية فقط في يوم إقامة المباريات المحددة، مما يضع المسؤولين في موقف حرج ويؤثر بشكل مباشر على الاستعدادات الفنية واللوجستية للمنتخب، في ظل استمرار الخلافات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران التي تغلغلت لتؤثر على المسار الرياضي للحدث العالمي المقام في المكسيك والولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى