النقل تقرر تخفيض تذاكر المونوريل بنسبة 50% للاشتراكات

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة النقل عن مبادرة جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين، حيث طرحت نظام اشتراكات بخصومات تصل إلى 50% على قيمة تذاكر “مونوريل شرق النيل”.
النقل تكشف موعد التشغيل التجريبي للقطار الكهربائي
وحرصت الوزارة على توفير خيارات متنوعة ومرنة لنظام الاشتراكات الجديد، لتلبية احتياجات مختلف شرائح الركاب وموظفي العاصمة الإدارية، حيث تشمل الاشتراكات فئات أسبوعية وشهرية وربع سنوية، وتمنح هذه الفئات نسبة توفير مالي كبيرة للمستخدمين، وتتدرج قيمة الاشتراك وفقاً لعدد المناطق والمحطات المشمولة في الخدمة، بدءاً من منطقة واحدة وصولاً إلى الخط الكامل الذي يغطي 22 محطة.
وتتوزع أنظمة الاشتراكات المقررة على ثلاثة أنواع رئيسية، إذ يوفر الاشتراك الأسبوعي عدداً يصل إلى 14 رحلة بصلاحية تمتد لمدة 14 يوماً، بينما يتيح الاشتراك الشهري للركاب الاستفادة من 60 رحلة خلال فترة صلاحية تصل إلى 60 يوماً، بالإضافة إلى الاشتراك الربع سنوي الذي يقدم للمسافرين 180 رحلة كاملة، وتستمر صلاحية هذا النوع الأخير لمدة 180 يوماً.
وتأتي هذه التيسيرات المالية كجزء من استراتيجية الوزارة لتعزيز الاعتماد على منظومة النقل الذكي في مصر، وتهدف الوزارة من خلال هذه التخفيضات إلى إحداث توازن بين التكلفة الاقتصادية للخدمة والقدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الموظفين الذين يتنقلون بشكل يومي إلى مقار عملهم، وتساهم هذه الخصومات في تحويل المونوريل إلى وسيلة انتقال أساسية ومفضلة لدى شريحة كبيرة من مستخدمي المواصلات العامة.
واستحدثت الوزارة منظومة متكاملة لربط المونوريل بغيره من وسائل النقل، حيث وفرت أتوبيسات “أكتا” الحكومية في محطة الحي الحكومي، وتعمل هذه الحافلات على نقل الركاب فور وصولهم عبر المونوريل إلى مختلف الوزارات والمناطق الحيوية داخل العاصمة الإدارية، وتضمن هذه الخدمة التكميلية تجربة تنقل سهلة ومريحة، مما يلغي الحاجة إلى وسائل مواصلات أخرى أو الاعتماد على السيارات الخاصة في التنقل داخل المدينة.
وتهدف خطة الربط بين المونوريل وأتوبيسات “أكتا” إلى خلق شبكة نقل مترابطة وموثوقة، وتعد هذه الخطوة ضرورية لخدمة الزيادة المتوقعة في أعداد الموظفين والزوار المتجهين إلى العاصمة الإدارية بشكل يومي، وتساهم في تقليل الازدحام المروري، وتوفر الوقت والجهد على المواطنين، وتدعم جهود الدولة في تعزيز كفاءة البنية التحتية للنقل الجماعي داخل المدن الذكية الجديدة.
وتسعى وزارة النقل من خلال هذه الخطوات إلى تعميم مفهوم النقل الأخضر والمستدام، وتضع الوزارة نصب أعينها توفير خدمات عالية الجودة للمواطنين، مع مراعاة كافة الجوانب المالية التي تهم الركاب، وتؤكد التقارير الصادرة عن الهيئة القومية للأنفاق أن الإقبال على الاشتراكات في تزايد مستمر، نظراً لما تحققه من وفورات مادية مباشرة للمستخدمين مقارنة بشراء التذاكر الفردية بشكل يومي.
وأوضحت الوزارة أن كافة تفاصيل الاشتراك متاحة عبر مكاتب التذاكر في محطات المونوريل، وتدعو الوزارة الركاب للاستفادة من هذه الفرصة الاقتصادية لخفض تكاليف الانتقالات الشهرية، وتشدد على أن الهدف الأساسي من هذه المنظومة هو دعم راحة المواطن وتقديم حلول نقل تضاهي المعايير العالمية في الجودة والسرعة والأمان، مما يعزز من مكانة المونوريل كأهم شرايين النقل في الجمهورية الجديدة.





