ارتفاع ضحايا تفجير مقهى بدمشق لـ10 قتلى و21 مصابًا

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلنت وزارة الصحة السورية اليوم الجمعة عن ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف أحد المقاهي بالقرب من القصر العدلي بدمشق، وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة وصول عدد الوفيات إلى 10 قتلى، فيما بلغت أعداد الجرحى الذين استقبلتهم المستشفيات 21 مصاباً.

مصر تدين تفجير دمشق الإرهابي وتؤكد تضامنها مع سوريا وتعازيها لأسر الضحايا

وذكرت وزارة الداخلية السورية في بيان سابق أن التحقيقات الأولية أظهرت تفاصيل تقنية حول الحادث الذي وقع في شارع النصر بالعاصمة دمشق، وأوضحت المعاينة أن الهجوم نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو 1 كيلوجرام، وجرى تجهيزها بشظايا معدنية لزيادة الخسائر.

وباشرت فرق الأدلة الجنائية أعمالها الفنية في موقع الحادث فور وقوعه لرفع البصمات، وجمعت الفرق كافة الشواهد المادية المتاحة بمسرح الجريمة، وفحصت الأجهزة الأمنية تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمقهى لتتبع حركة المارة قبل لحظات من الانفجار.

واستمع رجال التحقيق إلى إفادات شهود العيان والمصابين الذين تواجدوا في محيط المقهى، وتستهدف هذه الإجراءات كشف كافة ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين، وتعمل الأجهزة المختصة على تجميع خطوط السير المتوقعة للجناة للقبض عليهم وتحديد من يقف وراءهم.

وتواصل وزارة الداخلية السورية تحقيقاتها الموسعة في القضية لكشف التطورات، وشددت الوزارة على إعلان أي مستجدات رسمية فور التوصل إليها عبر القنوات المعتمدة للدولة، ودعت السلطات المواطنين ووسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة وعدم تداول الشائعات.

ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات الحكومية والجامعية القريبة بدمشق، وتلقى الجرحى الرعاية الطبية اللازمة داخل غرف العمليات والعناية المركزة، وتتراوح الحالات بين إصابات متوسطة وحرجة نتيجة الشظايا المعدنية التي تضمنتها العبوة الناسفة.

وفرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً بمحيط القصر العدلي وشارع النصر لتأمين المكان، ومنعت الأجهزة الأمنية اقتراب المدنيين لحين انتهاء خبراء المفرقعات من تمشيط المنطقة بالكامل، ورفعت المحافظة آثار الدمار والتلفيات التي لحقت بواجهة المقهى والمباني المجاورة.

وتتابع الجهات القضائية السورية سير التحريات الأمنية الجارية مع قطاع الأمن الجنائي، وصدرت توجيهات بمضاعفة الخدمات الأمنية حول المنشآت الحيوية بوسط العاصمة، وينتظر الشارع السوري صدور البيان الختامي للداخلية للكشف عن هوية المتورطين في الحادث.

وتستمر غرف العمليات بوزارة الصحة في متابعة وضع المصابين على مدار الساعة، ووفرت الوزارة كميات إضافية من أكياس الدم والمستلزمات الطبية في مراكز العلاج، وتعمل الفرق الطبية بانتظام لتقديم الدعم النفسي والبدني للضحايا وأسرهم بالمستشفيات.

زر الذهاب إلى الأعلى