إغلاق أغنية تووليت بعد تصاعد أزمة حقوق اللحن

كتب: ياسين عبد العزيز
شهدت أزمة المطرب تووليت والملحن وليد سعد تطورًا جديدًا بعد إغلاق الأغنية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، وذلك على خلفية اتهامها باستخدام جزء من لحن أغنية “في الكام يوم اللي فاتوا” دون الحصول على موافقة أصحاب الحقوق، لتنتقل الأزمة إلى مرحلة جديدة بعد تصاعد الخلاف بين الطرفين.
تامر حسني يكشف كواليس أغنية «يا خسارتنا» من ألبوم «مش هتكرر»: انتهينا منها يوم طرح الألبوم
وارتبط قرار إغلاق الأغنية باستمرار الجدل حول حقوق الملكية الفكرية الخاصة باللحن، بعدما أكد وليد سعد في تصريحات سابقة أن حقوق العمل تعود إليه وإلى الشاعر نادر عبد الله، موضحًا أن الفنانة لطيفة لا تمتلك الحقوق القانونية للمصنف، وأن استخدامها يقتصر على أداء الأغنية، بينما تظل حقوق الاستغلال والتصرف في العمل لأصحابها الأصليين.
وأوضح وليد سعد أن الأزمة لا ترتبط بخلاف شخصي مع تووليت، وإنما تتعلق بحقوق استغلال مصنف موسيقي يحميه القانون، مؤكدًا أن ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية تناول القضية من منظور غير دقيق، بينما يظل جوهر الخلاف مرتبطًا بحقوق الملكية الفكرية وآليات استخدام الأعمال الموسيقية.
وبدأت الأزمة بعدما نشر وليد سعد رسالة عبر حسابه على منصة X، اتهم خلالها تووليت باقتباس جزء من لحن أغنية “في الكام يوم اللي فاتوا”، واستخدامه داخل التراك الدعائي لإعلان إحدى شركات الاتصالات، معتبرًا أن اللحن استُخدم دون الرجوع إلى أصحاب الحقوق أو الحصول على موافقتهم المسبقة.
وأشار سعد في رسالته إلى أن الواقعة ليست الأولى بالنسبة إليه، مؤكدًا أنه تعرض سابقًا لاستخدام ألحانه دون إذن، وأضاف أن استمرار مثل هذه الممارسات يستوجب وضع حد لها، حفاظًا على حقوق المؤلفين والملحنين، وفق ما جاء في تصريحاته المنشورة عبر حسابه الرسمي.
وتعود أغنية “في الكام يوم اللي فاتوا” إلى عام 2008، وهي من كلمات الشاعر نادر عبد الله وألحان وليد سعد، وقدمتها الفنانة لطيفة ضمن ألبوم يحمل الاسم نفسه، لتصبح لاحقًا محور الأزمة الحالية بعد اتهام تووليت باستخدام جزء من لحنها في عمل دعائي جديد.
وأكد وليد سعد أن أي استخدام لجزء من اللحن كان يستلزم الرجوع إليه وإلى الشاعر نادر عبد الله باعتبارهما أصحاب الحقوق، سواء من جانب تووليت أو من الجهة المنتجة للعمل، مشيرًا إلى أن الحصول على الترخيص يمثل الإجراء القانوني الواجب اتباعه قبل استغلال أي مصنف موسيقي.
واستند سعد في حديثه إلى قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، موضحًا أن القانون يمنح المؤلف والملحن حقًا استئثاريًا في استغلال المصنف والترخيص باستخدامه، كما يمنع استغلال العمل أو اقتباسه دون موافقة أصحاب الحقوق، باستثناء الحالات التي ينظمها القانون.
وأضاف أن القانون لا يحدد مدة زمنية أو جزءًا موسيقيًا يسمح باستخدامه دون ترخيص، وهو ما يجعل الفصل في مدى وجود اعتداء على الحقوق أمرًا يخضع لتقدير الجهات القضائية المختصة، وفقًا لما تنص عليه أحكام القانون المنظمة لحماية المصنفات الفنية.
وأكد سعد أيضًا أن الفنانة لطيفة ليست المالكة للحقوق القانونية الخاصة بالأغنية، موضحًا أن ملكية المصنف تعود إلى الملحن والشاعر، بينما يقتصر دور المطرب أو المطربة على أداء العمل الفني، دون امتلاك حقوق الاستغلال أو التصرف فيه ما لم تنص العقود على خلاف ذلك.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من تووليت بشأن الاتهامات الموجهة إليه، كما لم تعلن الجهة المنتجة لإعلان Vodafone Egypt موقفها من الأزمة أو تفاصيل ما أثير حول استخدام اللحن، لتظل الواقعة في إطار تصريحات أحد أطراف النزاع، انتظارًا لأي رد رسمي أو تطورات جديدة قد تحسم الجدل خلال الفترة المقبلة.





