رئيس الوزراء: سد جوليوس نيريري يؤكد دعم مصر لتنمية دول النيل

كتب: ياسين عبد العزيز

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع سد جوليوس نيريري في تنزانيا يدحض ما كان يثار بشأن موقف مصر من مشروعات التنمية في دول حوض نهر النيل، مشيرًا إلى أن تنفيذ المشروع يمثل أحد النماذج التي توضح موقف الدولة المصرية من دعم التنمية في دول الحوض.

رئيس الوزراء يلتقى أوائل الثانوية العامة بحضور وزير التربية التعليم

وأوضح رئيس الوزراء، في تصريحات خاصة لقناة اكسترا نيوز، أن مصر تواصل دعمها لملف التنمية في دول حوض نهر النيل، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ المشروعات بما لا يضر بمصالح مصر والسودان، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تتعامل مع قضية مياه النيل باعتبارها ملفًا يرتبط بحياة المصريين ومصالح الدولة.

وأشار مدبولي، إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري يأتي ضمن المشروعات التي شاركت شركات مصرية في تنفيذها داخل تنزانيا، وهو ما يعكس التعاون بين مصر ودول حوض النيل في عدد من المجالات، خاصة مشروعات البنية التحتية والطاقة وإدارة الموارد المائية.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أن موقف مصر من التنمية في دول حوض النيل لا يرتبط برفض إقامة المشروعات، وإنما يقوم على دعم حق دول المنطقة في تحقيق التنمية، مع مراعاة مصالح جميع الدول التي تعتمد على نهر النيل، والتعامل مع قضايا المياه وفق قواعد تحافظ على حقوق الأطراف.

وتابع مدبولي، أن مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول حوض النيل، وتسعى إلى توسيع مجالات العمل المشترك في قطاعات التنمية المختلفة، خاصة أن العلاقات بين دول المنطقة تشمل ملفات اقتصادية وتنموية إلى جانب ملف الموارد المائية.

وأكد رئيس الوزراء، أن ملف مياه النيل يمثل قضية وجودية بالنسبة لمصر، وهو ما يجعل الدولة تتابع كل ما يرتبط بمياه النهر، مع استمرار العمل على حماية المصالح المصرية وضمان التعامل مع الموارد المائية بما يحقق مصالح دول الحوض.

وشدد مدبولي، على أن مشاركة مصر في تنفيذ مشروعات تنموية بدول حوض النيل توضح طبيعة السياسة المصرية تجاه دول المنطقة، وتؤكد أن القاهرة لا تعارض التنمية، وإنما تسعى إلى تحقيق التعاون بما يضمن عدم الإضرار بمصالح مصر والسودان في مياه النيل.

ويأتي مشروع سد جوليوس نيريري، ضمن مشروعات التعاون بين مصر وتنزانيا، وشاركت شركات مصرية في أعمال تنفيذ المشروع، الذي ارتبط بقطاع الطاقة وتوليد الكهرباء، كما يمثل أحد ملفات التعاون التي شهدت متابعة من الحكومة المصرية خلال مراحل التنفيذ المختلفة.

واستند رئيس الوزراء، في حديثه إلى مشروع سد جوليوس نيريري، باعتباره مثالًا على مشاركة مصر في تنفيذ مشروعات داخل دول حوض النيل، وهو ما يتصل بالتعاون الاقتصادي والفني بين القاهرة وعدد من دول القارة الأفريقية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة.

زر الذهاب إلى الأعلى