غلق صفحة «وزارة الداخلية بقاع الهامور» على فيسبوك بعد تصدر التريند

كتب ـ ابراهيم زين
أُغلقت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» حملت اسم «الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بقاع الهامور»، وذلك بالتزامن مع تصاعد انتشار تريند «قاع الهامور» على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة.
وأثارت الصفحة تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل، خاصة أن اسمها كان يوحي بأنها صفحة رسمية تابعة لوزارة الداخلية، ما دفع عددًا من المستخدمين إلى تداول منشوراتها ومحتواها على نطاق واسع.
كيف بدأ تريند «قاع الهامور»؟
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر انتشارًا لافتًا لمجموعة من الصور والكوميكس الساخرة التي تدور فكرتها حول عالم قاع البحر والشعاب المرجانية والكائنات البحرية.
وبدأت موجة الانتشار من خلال مجموعة على «فيسبوك» حملت اسم «شكاوى أهالي قاع الهامور»، حيث اتجه المشاركون إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم صور ساخرة، من خلال دمج صورهم أو شخصيات مع مشاهد مستوحاة من الحياة تحت سطح البحر.
ولم تقتصر المشاركات على الصور، إذ أرفق المستخدمون بها تعليقات ساخرة تتناول مواقف مختلفة من الحياة اليومية، وهو ما ساهم في زيادة انتشار المحتوى وتفاعل المستخدمين معه.
مشاهير يشاركون في التريند
ومع اتساع نطاق انتشار الفكرة، انتقلت الصور والمنشورات من المجموعة الأصلية إلى منصات التواصل المختلفة، لتتحول تدريجيًا إلى تريند واسع.
وشارك عدد من الفنانين والمشاهير في موجة «قاع الهامور»، من بينهم باسم سمرة ومي عز الدين ومصطفى غريب، الأمر الذي ساعد على جذب المزيد من الاهتمام إلى المحتوى وانتشاره بين شرائح مختلفة من مستخدمي مواقع التواصل.
صفحات جديدة تحمل اسم «قاع الهامور»
ومع تصاعد التفاعل، ظهرت صفحات وحسابات متعددة تستخدم اسم «قاع الهامور» وتقدم محتوى ساخرًا مستوحى من التريند، بالتزامن مع تداول صور ومقاطع ومنشورات مرتبطة بالفكرة.
وفي هذا السياق، أثار ظهور صفحة تحمل اسم «الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بقاع الهامور» حالة من الجدل بين المستخدمين، قبل أن يتم إغلاقها، لتتواصل حالة التفاعل مع التريند الذي تحول خلال فترة قصيرة من فكرة ساخرة داخل إحدى مجموعات «فيسبوك» إلى ظاهرة واسعة الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.





